رأي ومقالات
إسحق أحمد فضل الله : إن تعجز الدولة عن تشييد منازل للفقراء ومزارع لهم.. مفهوم .. لكن أن تعجز عن إيجاد فقراء لامتلاك مزارع وبيوت جاهزة.. هو ما يحدث الآن..مطلوب توريد فقراء

> لكن أن تعجز الدولة عن إيجاد فقراء لامتلاك مزارع وبيوت جاهزة.. هو ما يحدث الآن..
> وثري يقيم «121» منزلاً وأمام كل منزل ثلاثة أفدنة لمزارع
> وفي المزارع مضخات ودواجن وضأن ومنحل
> وكهرباء من فوقها.. من الرياح
> والمشروع.. الذي ينطلق من زكاة جهة غير سودانية.. يخطط لإقامة «200» منزل آخر.. وما معها.. للفقراء.. مجاناً
> وخمسون أسرة تصل إلى هناك وتستلم
> وشيئان «سودانيان» تماماً هما ما يحدث بعدها
> الجهة التي تقيم المزارع «تطلب».. تطلب.. تطلب نعم.. فقراء مزارعين
> لإعطائهم المنازل والمزارع
> والولاية ترسل سبعين أسرة
> والجهة هناك تكتشف أنهم سبعون «موظفاً»..
> وأن عملاً «سودانياً» يبدأ
> وترفض
> و..؟!!
> وشيء «سوداني» سوف يبدأ الآن
> الجهات التي جاءت من أقصى الأرض وحصلت على الأوراق الثبوتية السودانية هي من ينطلق الآن إلى هناك إلى المزارع هذه
> بعدها.. الجهات المسعورة هذه تجد قرى حديثة تجمعها ومزارع للدواجن والأسماك واللحوم..
«2»
> حكاية المزرعة نموذج لشيء يغطي السودان كله الآن
> يزحم عروقه بالعدو من الداخل
> ويزحم عروقه بتصرفات الموظفين «وكلمات دولة ودين ووطن.. وأخلاق..» كلمات ليست في قاموس الموظف الآن
> وزحام آخر يمتد
«3»
> والصحف تحمل أمس حديثاً عن: برلمانيين يطالبون باسناد جوي للشرطة
> ونحن../ ونحن نقرأ بالقلم/ نكتب جملة عن أننا كنا نقول هذا العام الأسبق
> وأن وزير المالية الأسبق كان هو من يعطل المشروع هذا
> وفي الصحف أمس حديث عن أن «المارينز» في الجنوب يدربون قطاع الشمال
: ونكتب عن أننا نشير لهذا أيام زيارة سلفا.. ننتظر من يسأله عنها
> وفي الصحف أمس
: عقار يصل يابوس.. وإعداد للهجوم
> وأمس الأول كنا نحدث عن قوات عقار والهجوم الجديد متى وأين وكيف
> وفي الصحف أمس.. وفي الصحف أمس
> ليطل الحديث الغريب عن أن
: الدولة.. ضرورة.. تعلم هذا
> وانها.. الدولة.. تقوم بين العجز والخيانة من هنا.. وبين عمل سري لا نعلمه
> .. و
«4»
> ومجلة «الرسالة» عام 1936 يتحدث مقالها الرئيسي عن أن : الأزمة الاقتصادية التي تضربنا منذ أربع سنوات يحتار فيها الأطباء
> هكذا تفتتح المجلة مقالها في نوفمبر 1936م وتبحث عن إجابة للسؤال..«لماذا» والجملة والمقال كلاهما يصلح لحديث اليوم
> الركام هذا كله.. ما بين حادثة المزرعة.. وحتى أسلوب الحكومة والتمرد.. وحتى الأزمة المالية.. كلها أشياء يصل جمعها وطرحها إلى ان
> العجز الذي يجعلنا ننطح الحيطان .. سببه ليس هو عدم العثور على الإجابة الصحيحة
> العجز سببه هو عجزنا عن الوصول إلى السؤال الصحيح
٭٭٭٭
> بريد
> أستاذ
> ما يخرج من السبيل الثالث.. «الإنسان».. يشبه أحياناً ما يخرج من السبيلين
> وصاحبك .. السياسي الذي يسعى لهدم السودان.. نموذج كامل لهذا
إسحق أحمد فضل الله
صحيفة الإنتباهة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]






لماذا وأنت رجل تسمي نفسك (إسلاميا) وتحتفي كل هذا الإحتفاء ببريد يصل إليك : يشبه الإنسان ب (البول والغائط) والله تعالى قال : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا.) 70 الإسراء ، فإذا كنت تعلم أن لديك أصدقاء يحملون (مواصفات البول والغائط) كما أشار مرسل البريد ووافقته على ذلك بالنشر دون النفي: فنحن نعلم : إن القرين بالمقارن يقتدي .
ونِس ونِس
وقطعا نوعك ده يا عزيزنا إسحق خرج من أحد السبيلين ما التالت..
[B]يا استاذ موضوع المزرعه دا يستحق مساحه اكبر لانه موضوع حيوى جدا ومثير وغامض لانى اعرف ثلاثه اشخاص حاولو يدخلو التجربه وانسحبو منها
هناك شىء مجهول هم يريدون مزرعه نموذجيه ويخاطبون احتياج المزارع للاستقرار بالقرب من المزرعه ومدخلات الانتاج كلها متوفره بس هناك شىء ناقص اولا: لا يوجد مزارع عامل بضراعه ويملك قوته ومصاريفه حتى الحصاد(لا يقدمون اى اموال ولا سلفيات)
تانيا: هناك شبه الزام بالمحصول دون الاتفاق على السعر والعائد
تالتا: هناك شروط جزائيه قاسيه اذا لم تكمل الفتره
واخيرا هو اشبه بعمل خيرى استثماري لكنه ايضا يحمل وجه استغلالى [/B]
يا شيخ اسحاق افتح ملف السكن المنتج في مدني وهومشروع كان ,,,, لكن قتلوه المتنفذين
أظن أنه يريد بالسبيل الثالث اللسان وكلمة الإنسان خطأ مطبعي لأن الكلام لا يتسق معناه إن كانت الإنسان