وقال فى تصريح لـ”الصيحة” أمس إن إقحام مسألة الشريعة في مسألة المفاوضات نوع من المتاجرة واستغلال للدين من قبل العلمانيين كما يستغله الإسلاميون في السياسة والحكم.
وأضاف:” فات على عرمان أن طلبه هذا يتضمن الموافقة على تطبيق الشريعة في كل ما تبقى من مناطق السودان من شمال ووسط وشرق دارفور”، وتابع ” أعلم تماماً أن إخوتنا العلمانيين لا يقرون بذلك، ولا هذا يمثلهم”، وأشار إلى أن وثيقته مع مجموعة عقار وعرمان في كمبالا نصت على ترك أمر علاقة الدين بالدولة للسودانيين فقط من خلال استفتاء عام أو مؤتمر دستوري
وبشأن موقفه من الحوار الوطني قال الكودة إن الحوار لا مستقبل له طالما النظام لا يفهم منه سوى حكومة عريضة يقودها الوطني.
صحيفة الصيحة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]
