سياسية

يوسف الكودة: إقحام الشريعة في المفاوضات متاجرة بالدين من قبل العلمانيين

[JUSTIFY][SIZE=5]شن رئيس حزب الوسط الإسلامي الدكتور يوسف الكودة هجوماً على موقف الحركة الشعبية شمال السودان المطالب بإلغاء الشريعة الإسلامية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وقال فى تصريح لـ”الصيحة” أمس إن إقحام مسألة الشريعة في مسألة المفاوضات نوع من المتاجرة واستغلال للدين من قبل العلمانيين كما يستغله الإسلاميون في السياسة والحكم.
وأضاف:” فات على عرمان أن طلبه هذا يتضمن الموافقة على تطبيق الشريعة في كل ما تبقى من مناطق السودان من شمال ووسط وشرق دارفور”، وتابع ” أعلم تماماً أن إخوتنا العلمانيين لا يقرون بذلك، ولا هذا يمثلهم”، وأشار إلى أن وثيقته مع مجموعة عقار وعرمان في كمبالا نصت على ترك أمر علاقة الدين بالدولة للسودانيين فقط من خلال استفتاء عام أو مؤتمر دستوري
وبشأن موقفه من الحوار الوطني قال الكودة إن الحوار لا مستقبل له طالما النظام لا يفهم منه سوى حكومة عريضة يقودها الوطني.

صحيفة الصيحة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. وانتم يا سيد الكودة ما فعلتم عندما طبقتم الشريعة في البلده هل اصبح السودان مثل الدول الخليجية مثلا او حتي مثل العربية يا سيد اذهب فالدين منكم برئ وما تفعلونه الان بالشعب من تجويع وتقتيل وتشريد لعرمان خير منكم ولم يدعوكم لمثل هذا الامر الا عندما راى منكم الكذب والخيانه والمتاجرة بالدين 25 عاما وانتم تطبقون شريعة الشياطين واكل اموال الناس بالباطل والثراء الحرام حتى انتفخت بطونكم وكبرت كروشكم وجعباتكم حتى صار الناظر اليكم يلتبس عليه النظر هل ينظر الى ذكر ام انثى الى رجل ام امراة لولا شعور ذقنكم وشواربكم هل هذه هى شريعتكم فوالله لفصل الدين عن الدولة خير من شريعتكم ايها الغوغائيون آكلى اموال الناس بالباطل