اتهم رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي، حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، باستغلال أموال الدولة في الحملات الانتخابية. وتمسك برفضه تسليم الرئيس عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أن ذلك يؤدي للفتنة.
وشنَّ المهدي في مقابلة مع قناة (سكاي نيوز) العربية، هجوماً عنيفاً على الحكومة، محملاً إياها مسؤولية انفصال الجنوب وظهور الحركات المتمردة بدارفور. وقال إنها أخفقت في إدارة التنوع.
وانتقد الحوار الوطني، قائلاً “الحوار لابد أن يكون شاملاً وليس انتقائياً، والحوار الموجود الآن بالخرطوم انتقائي ميت”.
وقال المهدي إنه لا يزال متمسكاً بعدم تسليم الرئيس البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية لأن الخطوة ستؤدي إلى “فتنة كبيرة”. ورأى ضرورة التوفيق بين المساءلة والاستقرار السياسي، بإقامة نظام ديمقراطي وتحقيق العدالة الانتقالية، وهو ما عدَّه الحل الأنسب للقضية السودانية.
ووصف المهدي، ما يحدث الآن من حملات استعداداً للانتخابات المرتقبة في الـ 13 من أبريل الجاري بأنه لا علاقة له بالعملية. وبرَّر بالقول “لأن المؤتمر الوطني يسخِّر كل آليات الحكم الأمنية والإعلامية لمصلحته”، لافتاً إلى أن مقاطعة الانتخابات غير المعترف بها دولياً ستكشف ظهر النظام.
ورهن المهدي عودته إلى السودان بإكمال برنامجه لتوثيق العلاقة بين القوى المعارضة. ودافع بشدة عن رئاسته لحزب الأمة منذ عام 1968. وعزا ذلك لأن حزبه كثيراً ما يتعرض للحل في الأنظمة التي وصفها بأنها دكتاتورية.
شبكة الشروق
