منوعات

بالفيديو.. لاجئة سودانية تفترش الرصيف: “صاحب البيت طردني”

“السيدة ريجينا”، سيدة في الخامسة والخمسين من عمرها، جاءت مصر هي وزوجها منذ العام 2001، هربًا من الصراعات في جنوب السودان، حيث عملت كخادمة وجليسة لكبار السن بعد وفاة زوجها.

منذ عام مضى، لم تعد تقوى على العمل، ولم تجد مصدرًا للرزق، ولم يعد في استطاعتها دفع إيجار منزلها في مدينة نصر بالقاهرة، لفترة بلغت 11 شهرًا، وتم طردها منه.

لم تجد سفارة تلجأ لها، فذهبت للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وتقدمت بشكواها منذ شهر، وإلى الآن تنتظر فرجًا لحالها، خاصةً أنها تسكن في الشارع.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

البوابة نيوز

‫9 تعليقات

  1. يعني ما عارفين انو بقينا دولتين دولة السودان ودولة جنوب السودان

  2. وماهو الفرق يعني؟ ماهي سودانية!!ربنا يكون في عونها,ونسأل الله ان يفرج عنها ويستر حالها

    1. بارك الله فيك يا جعفر نميري ورحم الله جعفر نميري الوالد ، هذه هو الشعور الذي تربينا عليه نحن جيل نميري

  3. الرجاء عدم الخلط بين شعب جنوب السودان وشعب جمهورية السودان .. لها سفارة ودولة تتولي أمرها
    بعد اختيارهم للأنفصال بكامل ارادتهم عليهم تحمل مسئوليتهم ..

  4. يجب ان تحدد هى جنسيتها وعلى ضوء ذلك تتحمل سفارتها مسؤليتها ونعم كلنا سودانيين ولا نعترض على عامل الاخوة بيننا ولكن السودان الآن دولتين اعتباريتين وكل دولة تتحمل مسؤليتها تجاه رعاياها وفعلآ نسأل الله ان يفرج عنها ويستر حالها .

  5. على كل حال شواء كانت سودانية ام جنوب السودان لماذا لا ترجع لوطنها ولعلها تجد الامور فى صالحها فى بلدها
    هم الفراعنة دول قربوا ياكلوا بعضهم مش كده وبس ربما يخطفوا الغرباء من الازقة والشوارع ومن بيوتهم لبيع لحومهم وهى رامية نفسها فى غابة البشرية

  6. ماهو دة المقلب اللى حذرنا منه حكومة السجم والرماد بأن يتم تضمين الاتفاقية شرط أن يتخذ جنوب السودان اسما خاصا به لتجنب اللبس والاشتباه , تماما كقانون الشركات فلايمكنك أن تختار اسما قريبا جدا من اسم شركة موجودة مما يؤدى للتمويه والخداع .