الشاعر الفريق د. عمر أحمد قدور، من مدينة الدامر، رئيس الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين، الأمين العام المساعد للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ومساعد الأمين العام المؤسس لاتحاد كتاب آسيا وإفريقيا.. وهو رجل قانوني معروف، وأديب متمكن بزغ نجمه في سماء الإبداع الكتابي باكرا، يكتب الشعر برصانة، حيث يكثر من كتابته باللغة العربية الفصحى ويتناول احياناً العامية اذا ما اراد ان يكتب في الغزل، وصدرت له اربعة دواوين شعرية، ولديه تجربة مميزة في الإذاعة والتلفزيون حيث كتب مسرحيات قصيرة وقدم عدداً من البرامج منها «شاعر وفنان» و «الوجه الآخر» و «حديث القلب».. التقته «نجوع» بمركز الشهيد الزبير محمد صالح وطرحت عليه جزءاً من محاوري، حيث لم يسعفنا الوقت لطرح المزيد الذي كنت ارغب في طرحه، حيث كان مشاركاً في إحدى الندوات بمركز الزبير.. السطور التالية تكشف ملامح الحوار:
> أين كان د. عمر قدور قبل الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين؟
ما هي الدواوين التي صدرت لك؟
هل تكتب بالفصحى أم بالعامية؟
حدثني عن تجربتك مع الإذاعة والتلفزيون؟
بين القانون وتدريسه في الجامعات وبين الشعر وبرامجك الاخرى.. اين تجد نفسك؟
متى تقلدت منصب رئاسة الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين؟
الى ماذا يرجع تعدد كيانات واجسام اتحاد الأدباء والكتاب، وهل يمكن القول ان الإبداع ينطبق عليه ما ينطبق على السياسة من تحزبات وانقسامات؟
ما هي الأهداف التي يطرحها الاتحاد؟
هل يواجه الاتحاد أية مشكلات أو تحديات؟
عمر أحمد قدور في ضيافة «نجوع»:
