طه عثمان المفترى عليه: السيرة الذاتية كاملة.. ليس من بينها موترجي أو تمرجي

منذ ان تم اعفاء الفريق طه عثمان الحسين من منصبه كمدير لمكاتب رئيس الجمهورية في اجراء عادي للحكومة وهو سنة الحياة ليس فيه غرابة لكن الملاحظ ما ان تم اعفائه حتي ضجت الاسافير والشبكة العنكبوتية بسيل من الشائعات المريضة والمغرضة تقدح في سيرة الرجل بما يشيب له الراس من الاشياء الملفقة والرجل برئ منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب فطه لمن لا يعرفه هو طه عثمان الحسين من اسرة دينية من جهة الان والاب من منطقة البجراوية ابوه عثمان الحسين من حفظة القران وهو خليفة الشيخ الحسن من كبار الختمية وجده لامه الشيخ محي الدين الفكي بابكر كذلك من حفظة القرآن. كان مأذونا شرعيا لمنطقة دوكةحتي وفاته عليه الرحمة ولد طه عام 1964 بالبجراوية وتربي ونشأ بشمبات الزراعة حوش السادة المرغنية حيث كان ابوه الوكيل الشرعي لهم قرأ الابتدائي بمدرسة الدناقلة شمال والمتوسط بمدرسة الصبابي والثانوي بمدرسة بحري الحكومية والجامعة بجامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية التجارة التي دخلها في عام 1984 ومن اول عام فيها انتخب سكرتير رياضي باتحاد الجامعة ضمن قائمة الاسلاميين ثم. اصبح سكرتيرا عاما للاتحاد وهو في السنة الثالثة وتخرج من الجامعة عام 1988 وعمل ضابطا اداريا في محلية بحري وقد كان من اول دفعة من الضباط الاداريين خضعت للتدريب بالدفاع الشعبي بمعسكر الشهيد عيسي بشارة بالقطينة ومن ثم عمل مديرا لمكتب والي ولاية الخرطوم المرحوم مولانا محمد عثمان محمد سعيد ثم انتقل معه لولاية سنارثم ارتحل معه الي ليبيا عندما تم تعيينه امينا للتكامل السوداني الليبي لمدة اربعة اعوام من عام 1994 حتي اواخر عام 1998 بعد عودته. تم ترشيحه ليعمل مديرا. لمكتب وزير التعليم العالي بروفسير ابراهيم احمد عمر ثم انتقل معه للمؤتمر الوطني عندما تم تعيينه امينا عاما للمؤتمر الوطني. منذ عام 2000 حتي عام 2006 ومن ثم عمل مديرا لمكتب الرئيس بالمؤتمر الوطني ومن ثم تم ترقيته لرتبة الفريق واحيل الي المعاش وتم ترقيته الي مدير. مكاتب الرئيس بدرجة وزير دولة منذ عام 2008 حتي اعفائه في يونيو 2017 .هذه سيرته البيضاء لخبراته التنظيمية والعملية ليس من بينها موترجي او تمريض رغم انها من المهن الشريفة اما. مايخص زواجه بحبشية وغيرها فزوجته الاولي كانت ابنة خالته جليلة عبدالرحيم من الاسلاميات المعروفات خريجة جامعة الخ وزوجاته الاخريات من كرام الاسر وذوات التعليم العالي وهن. مثال للعفة السودانية ليس بينهم من فيها ما يعيب . ولمن لايعرفونه فقد كان ناجحا في عمله مخلصا لوطنه. حتي نال ثقة رئيس الدولة زمنا طويلا. انجز. فيه ما انجز لوطنه السودان وقدكان ولازال كريما سخيا متواضعا لا يرد احدا ونشهد له نحن اهله الذين عرفناهو منذ ان كان صغيرا انه من ذوي الاخلاق العالية اتم حفظ القران في فترة وجيزة . فإذا تم اعفائه وتعيين مجاهدا اخر مكانه فهذه سنة الحياة نتمني نجاح خليفته واكمال ما بدأه في سبيل هذا الوطن حتي يظل سوداننا عاليا وقائدا للامم. ومن العار ان نشتم أبناءنا الذين تصدوا للعمل العام بما ليس فيهم فنكون كالقطة التي تأكل بنيها. فضلا شارك المنشور حتي نوقف الشائعات والدسائس التي تحاك ضد وطننا وابنائه الأوفياء.

بقلم
الشكيرى الفكى بابكر‎

Exit mobile version