حذر خطيب مسجد الأنصار، علي أحمد يوسف، من وقوع فتنة بين الصوفية والسلفية في البلاد، على خلفية ما ظهر من تصعيد إعلامي في الأسافير لدعاة سلفيين احتجاجاً على الغاء وزارة التربية والتعليم مواداً للتربية الاسلامية، واشار الى أن هذه الفتنة اذا وقعت ستقضي على الأخضر واليابس وربما أدخلت البلاد في أتون مشتعل.
ودعا يوسف في خطبة الجمعة بمسجد ود نوباوي أمس، الى تجنب الاستقطاب والاستقطاب المضاد لمناصرة مفاهيم اجتماعية تدعو للتعصب، وقال إن هناك اعتقاداً من الصوفية بأن الحكومة تخلت عنهم ومالت أكثر الى السلفيين، وتابع: “آن الأوان لإعادة هيكلة كل المؤسسات الدينية في الدولة من مجمع الفقه الاسلامي وهيئة علماء السودان وديوان الزكاة ومنظمة الدعوة الاسلامية”، حيث تكون هيئات اسلامية تمثل فيها كل الكيانات التي تحت مظلة الدين بصورة متوازنة وعادلة، كما دعا الى اهمية توسيع المركز القومي للمناهج بجيث يضم أهل التخصص من كل المدارس الإسلامية.
الخرطوم: ابراهيم عبد الرازق
صحيفة الجريدة
