سلفاكير ينوي التنحي حال انتهاء الحرب

أعلن رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت, زهده في كرسي الرئاسة, وأرجع استمراره في الحكم لاستمرار الحرب الأهلية في الجنوب لعامها الخامس. وقال سلفا إنه متورط في السلطة ضد إرادته وضد إرادة أسرته.
وأوضح سلفا في بيان استثنائي رداً على رسالة وطلب من زوجته السيدة الأولى (ماري اين), أن هناك أشخاصاً يتحدثون عنه في كل الأوقات، وتابع: (أنا متعب من كل هذا الهراء). وأكد سلفا رغبته في الاستراحة مع عائلته من الحكم في الجنوب, إلا أن الحرب الأهلية والتي وصفها بالغاشمة, تحول بينه وبين ذلك.
وكانت السيدة الأولى قد طلبت من سلفا الجلوس مع رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي المقال بول ملونق, وحل الخلاف بشكل أخوي بينهما، وقالت: (ملونق شقيق لسلفا وليس مجرد زميل). وقالت لسلفا: (بول ملونق أخوك إذا كنت تعرف الناس الذين كانوا معنا)، وأشارت السيدة الأولى إلى أنها قد سمعت موسس وزعيم الحركة الشعبية د. جون قرنق, قد قالا ذات مرة عن ملونق إنه واحد منهم، ودعت السيدة الأولى سلفا لاستيعاب ملونق في إحدى الوزارات, وقالت: (الحكومة لديها العديد من الغرف فلماذا لا تستوعب ملونق حتى تتوقف كل هذه الملاسنات)، وشددت ماري على سلفا لقيادة دولة الجنوب بشكل جيد كما كان يفعل خلال نضال التحرر. وفي ذات السياق, قالت مصادر داخل الرئاسة لـ (سودان تربيون), إن رئيس الأركان السابق كثف الضغط واستخدم شركاءه في التمرد من أجل لفت انتباه كير إلى مظالمه، وأوضحت المصادر أن ملونق يستخدم كل الاستراتيجيات، وقالت إنه يستخدم أصدقاءه, ويتحدث إلى كل شخص للضغط على الرئيس سلفا. وقال أحد مساعدي الرئاسة أمس الأول, إن أسرة الرئيس سلفا، وخصوصا زوجته وشقيقه في القانون، هي التي تؤيد عودته إلى الحكومة.

اخر لحظة.

Exit mobile version