وزير المعادن يستبعد تورط أجانب في إطلاق النار على المحتجين

أولياء الدم في أحداث وادي الصنقير يحذرون من التأثير على سير العدالة

استبعد وزير المعادن هاشم علي سالم، تورط اي اجانب في اطلاق النار الذي تم على معدنين تقليديين خلال الاحتجاجات التي حدثت يوم الأحد الماضي بولاية نهر النيل، واسفرت عن وفاة مواطن وإصابة 5 آخرين، على خلفية نزاع حول موقع للتعدين منح لشركة امتياز روسية بوادي الصنقير.
وقال سالم في رده على سؤال (الجريدة)، إن شركة ميترو بولد الروسية استعانت بشركة أمنية سودانية لتأمين منشآتها وحمايتها.
وفي السياق هدد أولياء الدم بفتح بلاغات جنائية على كل من يحاول اخفاء المعلومة وعلى رأسهم والي الولاية الذي اتهموه بمحاولة التأثير على العدالة، وحذروا من استفزاز المواطنين وكشفوا عن حالات سطو على المنازل.

واعتبر سالم خلال تصريحات صحفية عقب استدعائه من لجنة الطاقة بالبرلمان أمس، أن تحديد مطلق النار بين يدي الشرطة ولا مسئولية للوزارة في ذلك، وذكر أن الوزارة توصلت الى حلول تراعي وتحفظ حق المواطن وحق الشركة الروسية التي فازت بالتصديق بالمربعات التي كانت تنقب فيها شركة سيبرين.
ومن جانبه تعهد رئيس لجنة الطاقة السماني الوسيلة بحماية امن المواطنين، وشدد على عدم السماح لأية جهة كانت بإزهاق أرواحهم، وأشار الى اتفاق اللجنة مع الوزارة على ضرورة توعية المواطنين بالحصول على تراخيص للتعدين وتقنين اوضاعهم منعاً لأي تضارب مع التراخيص الممنوحة للشركات، وتنبيه المحليات بعدم اصدار اية تصاديق دون الرجوع للوزارة، وقال (وإلا ستقع تحت طائلة الغرامات المالية الطائلة).

ومن جهته هدد مفوض اولياء الدم عمار السجاد ابراهيم بفتح بلاغات جنائية على كل من يحاول اخفاء المعلومة وعلى رأسهم والي الولاية حاتم الوسيلة الذي اتهمه السجاد بمحاولة التأثير على العدالة خلال تصريحاته بأن الشرطة هي من أطلقت النار على المواطنين.
وكشف السجاد عن ما وصفها بالاستفزازات والمضايقات التي يتعرض لها المواطنون بالوادي، بالاضافة الى عمليات سطو على المنازل، قبل ان يطالب بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق.

البرلمان: سارة تاج السر
صحيفة الجريدة

Exit mobile version