تحقيقات وتقارير

عيد الأم… يوم استثنائي في حضرة (نبع الحنان الما كِمِل)!

بما أن الأم هي صمام أمان الحياة لأسرتها ومجتمعها كان لابد من تخصيص يومٍ للاحتفاء بها بالرغم من الاحتفاء الدائم بها بمناسبة ودونها، فكان أن تم تخصيص يوم 21 مارس يوما خاصا بالأم لمنحها بما تجود به قريحتنا من كل حب ووفاء وتقدير، وقبل ذلك لا ننسى أن الدين الإسلامي أول من كرمها وجعل الجنة تحت أقدامها، كما وصى بهنّ رسولنا الكريم بقوله (يا رسول الله من أَبَرُّ ؟ قال : (أمك) قلت من أبر؟ قال : (أمك) قلت من أبر؟ قال : (أمك) قلت من أبر ؟ قال : (أباك ثم الأقرب فالأقرب). وقال: (إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة). 


(1)
لذا كانت لها السيادة والريادة في هذا الحب الكبير وتكريمها يأتي للعاملات منهن في شتى المجالات (طبيبة، مهندسة، فرّاشة، بائعة شاي،…إلخ) وربات المنازل منهن وكل من كانت لها دور وبصمة واضحة في المجتمع، فيما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة خلال اليومين الماضيين بإرسال وتبادل الإهداءات والتحايا بمناسبة عيد الأم، تلك التهاني المحتشدة بأطيب وأحلى العبارات التي تُبرز للأم مكانتها الكبيرة في قلوبهم ودورها في تربية وتنشئة المجتمع، في الوقت الذي لم يفوت على بعضهم الترحم على أمهات من انتقلوا للدار الآخرة وهم يدعون لهنّ بالرحمة والمغفرة والقبول الحسن.

(2)
على ذات السياق، ستقوم عدة فضائيات وإذاعات في هذا اليوم بتقديم حلقات مختلفة ومميزة بمناسبة عيد الأم وتخصيص فقرات مع بعض الأمهات وفقرات أخرى تفاعلية مع الجمهور لتقديم إهداءاتهم وتبليغ تحاياهم، في الوقت الذي سيبعث فيه عدد من المغتربين بتحاياهم لأمهاتهم عبر الأغنيات والقصائد التي تتحدث عن الأم.

(3)
على ذات السياق درجت مجموعة (أقمار الضواحي) كعادتها من كل عام على تكريم عدد من الأمهات في هذا اليوم الذي تحتضنه الساحة الخضراء بالخرطوم وتكريمهن وسط حضور عدد كبير من الأمهات وأسرهم وبمشاركة مجموعة كبيرة من نجوم الغناء، بجانب زيارة أعضاء المجموعة من ضمن برمجتها لمستشفى الذرة والاحتفال معهم.

(4)
الفرحة ربما ستكون مختلفة من داخل سجن النساء والذي ستحرص مجموعة من الفنانين على الاحتفاء داخله بالأمهات النزيلات من داخل السجن وتكريم عدد منهن إلى جانب تقديم فقرات منوعة وجوائز مختلفة، بالمقابل، قامت مجموعات خيرية يتقدمها عدد من الشباب جمعتهم قروبات مواقع التواصل بالإعداد للاحتفال مع عدد من بائعات الشاي والكسرة والفراشات في أماكن عملهن وتكريهن بشهادات تقديرية وهدايا عينية تعمل على تخفيف حملهنّ ومساعدتهنّ في حمل جزء من المسؤولية، فيما سيحرص بعض الفنانين والممثلين بالاحتفال مع الأمهات المسنات داخل دارهم بتقديم برامج غنائية مختلفة وفقرات من المديح والإنشاد الديني وفقرات كوميدية بجانب توزيع عدد من الهدايات التي تساهم فيها عدد من سيدات الأعمال ورجال البر والإحسان حتى لا يجعلوهنّ يشعُرنَ بالوحدة وأنهنَّ خارج دائرة الاهتمام في هذا اليوم.

تقرير: محاسن أحمد عبد الله
صحيفة السوداني