“ابراهيم غندور” وزير خارجية السودان المقال: التغيير سنة الحياة وأشكر البشير

في مشهد مؤثر لمنسوبي وزارة الخارجية، ودع الوزير المُقال إبراهيم غندور، السفراء والإداريين والموظفين والعمال في الوزارة، بعد أن صلى معهم “الظهر” في مسجد (الخارجية).
وحضر غندور إلى مكتبه صباح يوم الأحد، والتقى بعدد من السفراء وحمل أغراضه، قبل أن يُصلي الظهر برفقة المنتسبين للوزارة.

وعقب الصلاة، وقف غندور داخل المسجد وخاطب عدد كبير من العاملين في الوزراة السيادية، من دبلوماسيين وموظفين وعمال.

وأعرب غندور، عن شكره للرئيس عمر البشير، على ثقته فيه وتكليفه بمنصب وزير الخارجية الذي وصفه بـ”المهم”.

وامتدح الوزير المُقال، تعاون منسوبي الوزارة بمختلف فئاتهم على الفترة التي قضاها معهم، وقال “لولا مقدرات الناس ووقفتهم معي لما تحققت الإنجازات التي حدثت في الفترة الماضية”.

واعتبر غندور أن التغيير سنة الحياة وأنه يثق بأن الشخص القادم سيكون “كفؤاً” وسيقود دفة الوزارة إلى الأمام.وقال غندور “لو لم يغادر من قبلي، لما كنت أتيت لهذا لموقع”.

اصطفاف العاملين بالوزراة لوداع غندور

 

ورصد (باج نيوز) اصطفاف عدد كبير من العاملين بالوزارع لوداع غندور، لاسيما مرافقة بعضهم للوزير المقال حتى سيارته قبل أن يغادر مقر الوزارة المُطلة على شارع النيل بالعاصمة السودانية.

وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، اصدر قراراً مساء الخميس الماضي، أعفى بموجبه وزير الخارجية ابراهيم غندور من منصبه، بعد ساعات من إلقائه بيان وزارته أمام البرلمان.

ودق غندور، ناقوس الخطر جراء الوضع الذي تعيشه البعثات الدبلوماسية بالخارج، وقال إنها “لم تتلقى رواتبها ولم تسدد إيجارات مقار البعثات لمدة سبعة اشهر”.

وأوضح غندور، أن عدد من الدبلوماسيين أخطروا وزارة الخارجية رغبتهم العودة للبلاد بسبب الظروف التي يعيشونها وأسرهم، وقال إن مستحقات البعثات الدبلوماسية بالخارج حوالي عن “30” مليون دولار.

ولم يصدر الرئيس السوداني، حتى الآن، قراراً بتعيين خليفة لغندور، وسط توقعات بصدور قرار وشيك بتعيين وزير جديد للخارجية.

 

الخرطوم: باج نيوز

Exit mobile version