أعلن حزبي المؤتمر السوداني وحركة القوى الجديدة (حق) عزمهما ابتدار حملة مناهضة لتعديل الدستور، وتصعيد العمل الجماهيري المقاوم وتطوير صيغه وصولاً إلى التغيير الشامل.
وأكد الحزبان في بيان مشترك أمس، أن وفدين من قيادتهما التقيا الأربعاء الماضي، وشددا على ضرورة تصعيد العمل الجماهيري المقاوم وتطوير صيغه وصولاً إلى التغيير الشامل الذي يفكك الشمولية ويفتح الطريق لبناء دولة السلام والحرية والعدالة الاجتماعية، بحسب البيان.
وأضاف البيان الذي اطلعت عليه (الجريدة) (اتفق الطرفان على ابتدار حملة لوقف محاولات النظام لتعديل الدستور، وأن مطلوبات إنجاز انتخابات حرة ونزيهة هي معارك ينبغي خوضها)، كما أكد الحزبان في بيانهما الاتفاق على تطوير وسائل العمل المشترك بين قوى المعارضة بما يراعي تباين أدواتها وطبيعتها ووحدة أهدافها عبر صيغ تكامل بين كافة مجهودات قوى المعارضة.
وأمن الجانبان وفقاً للبيان على الطبيعة الاستراتيجية للعلاقة بين المؤتمر السوداني وحركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)، الأمر الذي قالا إنه يتطلب تطوير صيغ العمل المشترك بينهما، كما أكدا على اهمية تواصل هذه اللقاءات التشاورية وتوسيعها وفتح مزيد من النقاشات بين الطرفين وبين كافة قوى التغيير في كل ما يتعلق بالقضايا الحيوية الراهنة والمستقبلية وفي سبل تعزيز التعاون والتنسيق وصولاً إلى تحقيق الأهداف التي يصبو إليها الشعب السوداني.
صحيفة الجريدة
