كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

لا جهاد، لا نصر، لا شهادة !!



شارك الموضوع :

* يبدو ان مقال الدكتور الموسيقار (محمود ميسرة السرَّاج) الذى نُشرته هنا الأسبوع الماضى أزعج إدارة مدرسة (النيل النموذجية للبنين) بمدينة النيل بأم درمان، فأرسلتْ هذا الرد:

* ردآ على مقالك الذي أوردته أسافير الوسائط تحت عنوان (جهاد ..نصر..شهادة)، وفيه اتهامات اغفلتْ حقيقة الوقائع الذي تحدثت فيه عن (أساسية النيل النموذجية) ومايدور في حصة الصباح (الطابور الصباحي).. وماعُرف خلال المقال أنك من سكان (مدينة النيل) منتميا الى أسرة (السرَّاج) التي نكن لها كل التقدير لما لها من إسهامات واضحة في شتى المجالات، هذا غير معرفتنا لك من خلال كتابات (مناظير) ..

* إلا أنك لم تصب الحقيقة ولم تستقصِ الاتهامات، أو أنك كتبت هذا المقال من وحي خيال التجني وكراهية التوجه الاسلامي أو أنك تقصد مدرسة غير التي كتبت عنها مع كامل احترامنا وتقديرنا لشعار (جهاد ..نصر..شهادة)!!

* لسنا مؤسسسه عسكرية تتخذ من شعارات المجاهدين عناوينا لمدرستنا النموذجية للبنين،
ذلك أننا مؤسسسة تربوية تسعى لتربية التلاميذ وفق موجهات تلبي حاجات التربية وغرس القيم الإسلامية دون شطط ومغالاة وانحياز لجهة، وهذا ماظللنا ننتهجه خلال برامجنا التربوية والثقافية والعلمية والاكاديمية عطفا على دور المدرسة وإشعاعها العلمي والذي أضحى فخرآ لمدينة النيل وساكنيها لما قامت به إدارتها الواعية من تشييد للصروح والمعاني برفقة نفر كريم من المعلمين ظلوا يرابطون بالمدرسة حتى سارت بسيرتهم الركبان …

* عليه وعطفا على المقدمات أعلاه:

* تحتوي حصتنا الصباحية على ضبط التلاميذ وقوفا بطابور الصباح وذلك بحركات (صفا انتباه) بمصاحبة (تكبير.. لا اله الا الله) وهذه شعارات الاسلام التي درجنا عليها في جميع مدارسنا ذلك أنها خير الكلام ولاتتعارض مع كل توجهات الاحزاب والسياسيين ..

* ومن ثم نبدأ فقرات البرنامج الصباحي لكل صف والذي يعده التلاميذ بإشراف مشرف الصف، والذي يحوي تنوعا ثقافيا وعلميا واكاديميا تتنافس فيه مواهب الطلاب على نيل الجوائز الاسبوعية، والتي بدورها تؤهل المدرسة عبرارشيف برنامج الصباح الى المشاركات الفاعلة في الدورة المدرسية الثقافية الرياضية على مستوى محلية كرري، ولقد نالت المدرسة عديد الجوائز وكؤوس التميز في كافة المناشط، وتميزت حتى نال أحد خريجيها المركز الأول في التقديم الاذاعي على مستوى السودان بالدورة المدرسية التي اقيمت بولاية النيل الابيض هذا غير تفوق طلابها في شهادتي الأساس والثانوي على مستوى السودان!!

* كل مايمكن ان يقال عن المدرسة لايمكن ذكره عبر هذه المساحة، لكنني قصدت افادتك ملمحا مختصرآ يشكل عنوانا لسفر خالد، وماذكرتَه عن ترديد التلاميذ للشعار (عاليه) خلف المدير( منتفخ الاوداج) يدل على عدم معرفتك بالمدير، لأنه أوكل إدارة الطابور للمعلمين الذين يشرفون على مراقبة الطابور ولم يحدث أن (لعلع ) يوما بالطابور الا في مرات تفرضها التوجيهات الادارية، أما بالنسبة لشعار المدرسة فهو (مصحف بيد وقلم بيد سويا لنبني سوداننا للغد)!!

* هذه العبارات هي التي يرددها التلاميذ يوميا، وذلك لبث روح التربية والتمسك بقيم الدين توطئة للتنشئة السلمية، هذا غير سنة الصلاة على النبي التي يرددها كل التلاميذ تبركا وذكرا وحبا للنبي، وتلك الاذكار المصاحبة للحركات الرياضية، وهي الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر!!

* ختاما … ماأخذناه عليك أستاذ زهير هو دخولك المدرسة متنكرا (كماذكرت)، واتهاماتك التي لاأساس لها من الواقع، وعدم معرفتك لمدير المدرسة خاصة وانك من سكان (مدينة النيل) التي ترحب بك مدرستها زائرا ومشجعا وناقدا عبر الأبواب الرسمية التي تُفتح لكل الاباء وتقدير جهدههم عبر دعمهم المعنوي ومساهمات مجالس الاباء، ولوجود تلاميذ يهمك أمرهم من أفراد أسرتكم الكريمة!!

* خلاصة… مرحبا بك زائرا لنا لتتعرف على برامجنا وانشطتنا مصغيا لنا، حتى يكون قلمك من الداعمين لهذه المؤسسة التربوية التي تفخر بها (مدينة النيل)!!

الاستاذ محمد أحمد بخيت
معلم بمدرسة النيل النموذجية
وأحد مشرفي برنامج طابور الصباح

تعقيب:
عرضتُ هذا الرد على الدكتور محمود ميسرة السرَّاج فجاء رده كالآتى:
* شكرا دكتور زهير..الواقع ان في رد الاستاذ بخيت ما يعفيني من الرد عليه.. ذلك انه يؤكد ما ذهبنا اليه ولا ينفيه..هو فقط ينقل الجرس ليعلقه في رقبة الاساتذة مشرفي الطابور الصباحي عوضا عن رقبة المدير، ولا يزال احدهم يلعلع في ذات الطابور الصباحي في ذات المدرسة من ذات المايكرفون الذي يسمعه الغاشي والماشي حتى هذه اللحظة : (شعارنا : جهاد نصر شهادة)!!
* الجديد في الامر انهم اصبحوا لا يكملون الشعار في بعض المرات، ومرات اخرى تحدث ربكة في منتصفه وكأن شخصا ما في لحظة ما ينتبه الى ان هذه مدرسة حكومية لكل الناس، وليست خلية تابعة للحركة الاسلامية!!

مناظير – زهير السراج
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس