دفع القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني، بمقترح وصفه بالقوي لتسريع وتيرة إجراءات السلام باعتباره أحد ممسكات الوحدة الوطنية، وجدد الحزب ضرورة إعلاء قيمة الحوار مع المكونات السياسية والمجتمعية المختلفة خاصة الشباب والقطاع الواسع غير المنتمي وإعداد خطاب مناسب لذلك.
وبحث اجتماع القطاع السياسي للحزب، وفقاً لوكالة السودان الرسمية للأنباء، تداعيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد مؤخراً، وأمن على ما يتم من معالجات.
وأعلن رئيس القطاع، عبدالرحمن الخضر، عن تقديم أعضاء القطاع تحليلاً عميقاً وشفافاً للأوضاع الحالية، وأكد على جميع ما تم من معالجات.
وقال إن الحزب أقر كذلك تأثيرات الأوضاع الاقتصادية على المشهد السياسي باعتبارهما وجهان لعملة واحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً من المقترحات سيتم الدفع بها للقطاع الاقتصادي بالحزب للعمل بها.
وجدد ضرورة إعلاء قيمة الحوار مع المكونات السياسية والمجتمعية المختلفة، خاصة الشباب والقطاع الواسع غير المنتمي وإعداد الخطاب المناسب لذلك .
وأضاف الخضر أن القطاع السياسي وضع رؤية العمل لإيجاد حلول مستدامة للموضوعات المتعلقة بقضية الإدارة عموماً في البلاد، باعتبار أن الإدارة المدنية جزء لا يتجزأ من المشكلات التي قد تحدث ومعالجتها .
شبكة الشروق
