تُجّار : طرح فئة الـ(100) جنيه سيحل مشكلة السيولة مُؤقّتاً

تباينت آراء بعض التجار بالأسواق لـ (السوداني) أمس حول طرح فئة الـ(100) جنيه الجديدة، وقالوا أن لها آثاراً بعيدة المدى وقريبة المدى، واشاروا الى أنّ طرحها بالأسواق قد يؤدي لتلاشي ظاهرة الكسر ولكن لفترةٍ مُؤقّتةٍ.

وقال الحاج علي تاجر أقمشة لـ(السوداني) أمس، إن طباعة وطرح فئة الـ(100) جنيه لها آثارٌ بعيدة المدى تكمن في حل مشكلة السُّيولة مُؤقّتاً وتقليل ظاهرة الكسر في البضائع، وأضاف أن فئة الـ(100) جنيه ليست لها تغطية حقيقيّة لأنها لم تطرح عن إنتاج أو زراعة حقيقيّة، وأشار الى أنها قد تؤدي لتضخم كبيرٍ ويُؤثِّرعلى أسعار السلع، أما آثارها البعيدة فستفقد العملة قيمتها، وأوضح أنّ حل السيولة يمكن أن يكون بحلول حقيقية، أما طباعة النقود تفاقم المشكلة أكثر من ذلك!

وأضاف إبراهيم حسن تاجر ببحري، أنّ طرح فئة الـ(100) جنيه لا أثر عليها في أسعار السلع من حيث تراجع الأسعار، وقال إنها عبارة عن طباعة نقود ليس إلا، وأضاف: إذا تمّت طباعة (1000) جنيه لن يحل أزمة السيولة بالبنوك أو تراجع أسعار السلع في الأسواق، مُضيفاً أنّ المُشكلة الأساسية بالبنوك مشكلة ثقة، وكلما طُرحت نقود جديدة زاد السحب بالصرافات خاصةً في وضع تُعاني فيه البلاد والمُواطن من أزمة حادة في النقد (الكاش).

وأشار تاجر جملة بأمدرمان فضّل حجب اسمه لـ(السوداني) أمس الى أن طرح فئة الـ 100 جنيه يُعتبر حلاً مؤقتاً لأزمة السيولة وقد تنعكس على أسعار السلع عُمُوماً وتتلاشى ظاهرة الشيك والكسر في بعض السلع، ولكن نخشة أن تزيد من التضخم.

صحيفة السوداني.

Exit mobile version