طالبت رئاسة الجمهورية الأئمة والدعاة بضرورة التصدي للمعادين للإسلام الذين اتخذوا من الجماعات المتطرفة (صبغة أو ختم ختموا به الإسلام) لتشويه السلوك الإسلامي، ودعا نائب الرئيس عثمان محمد يوسف كبر، في ندوة (دور الدعاة في تعزيز منهج الوسطية وتحصين المجتمع) التي نظمها المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية بدار الشرطة حسب صحيفة آخر لحظة أمس دعا الأئمة إلى (شد الحزام والجكة) لاستقرار البلاد وعدم انزلاقها للهاوية والتي وصفها بالهزة لكل العالم الإسلامي والأفريقي، وأكد كبر على دور الدعاة في تعزيز المنهج الوسطي لتحصين المجتمع على مستوى الأفراد والجماعات، وأضاف أي تطرف أو مغالاة تؤدي إلى نتائج سلبية، وأكد كبر ثقة الدولة في ركوع الشيوخ في أواخر الليل بالدعوات الصالحات لحفظ البلاد.
من جانبه اتهم الأمين العام لمجلس الدعوة الإسلامية الشيخ محمد علي الأردب منظمات غربية لم يسمها ظلت تناوئ الإسلام والمسلمين من خلال تدمير الشباب بإفشاء المحرمات والمخدرات لكسر القوة من الشباب الواعي موضحاً أن الإسلام ينهي الخروج عن الحاكم المسلم من أجل المحافظة على الدعوة.
الخرطوم (كوش نيوز)
