علي الحاج، أن يكون حزبه واقفا في منطقة وسطى بين الحكومة والمعارضة، مؤكدا أن حزبه مع مخرجات الحوار الوطني، التي أطلقها الرئيس عمر البشير، وليس في بين المنزلتين. وقال إن السيناريوهات في السودان بعد الاحتجاجات تبقى مفتوحة.
وقال الحاج في حوار مع «الشرق الأوسط» إنه التقى البشير قبيل إعلان حال الطوارئ بقليل حيث أسرَّ إليه بنيته إجراء تغيير حكومي، وناقش معه موضوع الطوارئ دون أن يخبره بنيته إعلانها. وقال إنه ناقش مع البشير قضايا انتهاكات حقوق الإنسان التي جرت خلال التعامل مع المتظاهرين، بما فيها قتل العشرات منهم.
صحيفة السوداني
