أمر تجمع المهنيين عجيب ؛ وكيلهم مطفف ؛ يهاجمون الفريق عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الإنتقالي ؛ وهو الذي كان من قادة التغيير الذي أطاح بالبشير ؛ ضمن عضوية قادة القوات المسلحة والمنظومة الأمنية ؛ حاز مقعده بحق اصيل كضابط جيش ؛ ورتبة رفيعة إمتلك الشجاعة للمشاركة في عمل لو انه فشل لاي سبب لحظة التنفيذ لكان الان مرميا بالرصاص ؛ وتجمع المهنيين وحشود المشاة خلفه في حملة التنديد بالرجل وفي حملة شيطنة وتصنيفات مضادة لمجرد أن الرجل لا يروقهم
ولو أن القياسات هكذا فان من بين صفوف المهنيين من استوزر فيما مضى مثل الدكتور محمد يوسف احمد المصطفي وزير العمل الاسبق والذي بعد الإنفصال التحق بالحركة الشعبية شمال والتي حين إنشقت انضم (محمد يوسف) لجناح القائد عبد العزيز الحلو وكان ضمن وفده المفاوض بأديس ابابا التي يصلها من الخرطوم إذ أن واحدة من كرامات الرجل انه يتمرد ويفاوض باسم حركة مسلحة ضد النظام الذي يمنحه وظيفة رفيعة ومخصصات وحصن أمان من الإعتقال ! وهو الان قيادي بتجمع المهنيين ويقال رئيس ولم يحتج احد او يعترض من عموم الشارع او الإعلام او حتى المجلس العسكري بان (زولكم دا متمرد عتيق وبالتالي فإنه متحيز لرؤية حركته) !.
القيادي بتجمع المهنيين والوزير السابق (محمد يوسف) خدم تحت لواء حركة تمردت قاتلت الجيش السوداني منذ العام 1983 وحتى بعد السلام والإنفصال قاتلت الحركة الشعبية شمال القوات المسلحة في الجاو وبحيرة الابيض وفي العتمور وكل كردفان وجنوب كردفان وكان وقتها ولا يزال قيادي المهنيين الزراع السياسي للجيش الشعبي المتمرد فمن هو اولى بالشك والإنتقاد وعدم الثقة ؛.
بل ان الفريق عمر زين العابدين ورفاقه وكل منظومة الجيش والدعم السريع وجهاز الامن كانوا اكثر اخلاقا وسلمية تجاه الرجل الذي ظل يتجول بعربته وبصفته المتمردة بل ويسافر من الخرطوم الى اديس ابابا ويترأس لجان المفاوضات التي تطالب بجيش مواز وتصنف الدعم السريع كمليشيا حسب رؤية قطاع الشمال اليوم حمايتهم ومشاعل ثورته المجيدة محروسة بالبنادق التي لطالما سعى لاسكاتها وقتل من يمسكون بها حماية للارض والتراب.
بقلم
محمد حامد
فيسبوك
