بعد الوصول لطريق مسدود بين المجلس العسكري وقوي الحرية والتغير(أحزاب اليسار)وكشف المجلس تعنت ونوايا الشيوعيين التي كان مخفية الممثلة في الاقصاء وتفكيك القوات المسلحة والاجهز الأمنية والشرطية ونيتهم لسفك دماء الشعب السوداني بالشعارات التي يهتفون بها و الفوضي الأمنية التي عدوا لها مع فصائلهم في الحركات المسلحة لذلك رفض المجلس العسكري الجلوس للتفاوض معهم وحدهم وطالب اشراك كل التيارات السياسية لمخرج أمن للسودان لكن رفضت قوي الحرية والتغير ذلك المبادرة فهي تريد الانفراد بالسلطة وحدها دون انتخابات وهذا لم يحدث في تاريخ السياسية الإنسانية علي مر العصور وبناء”علي ذلك وقفت المفاوضات وبعدها ضرب الأخلاف والصراع قوي الحرية والتغير وجزء منها أعلن للاضراب يومي ٢٨-٢٩-٥-٢٠١٩م في كل القطاعات العام والخاص عبر خلاياهم المندسه داخل المؤسسات والآخر رفض ذلك ولكن لم ينجح الإضراب كالعادة لأسباب منطقية اذكر منها أمثلة:-
-نفس الموظفين الذين طالبوهم بالاضراب في القطاع الحكومي ينسبونهم الي حكومة الانقاذ ما يسمونه بمصطلح الدولة العميقة ووعدوهم بالاستئصال في حال نجاح ثورتهم فلا يمكن أن يكونوا كبش فداء لهم وينتظرهم هذا الوعيد.
-القطاعات الخاصة عبارة عن شركات واستثمارات لا دخل لرؤساها بالسياسة وعند اضرابهم يكلفهم ذلك كثيرا وخصوصا عليهم التزامات و شراكات ومرتبات موظفين لذلك لم تضرب.
-المؤسسات التي تعمدوا إيقافها بالقوة وتهديد موظفيها كلها حيوية وخدمية ولها علاقة مباشرة بحياة وخدمات المواطن وتلحق به الضرر مثل المستشفيات الحكومية مع العلم ان المستشفيات الخاصة لم تضرب ولكن نسبة لتكلفة العلاج فيها لا يستطيع الموظف العادي ان يتعالج فيها ومعظمهم يعملون بها وقطاع النقل وايضا كان هدفهم القطاع المصرفي حتي لا يستطيع الموظف او العامل ان يتحصل علي راتبه ونحن في نهاية شهر رمضان ونستقبل العيد وهناك حوجة للمرتب.
لذلك اقول ان المتضرر الوحيد هو المواطن والموظف البسيط والعامل الذي وقف الي جانب هذه الثورة الحمراء الاقصائية التي اقعدت البلاد وانفرط عقد أمنها ونال الشعب من تجمع المهنيين السودانيين او قوي اعلان الحرية والتغير امر الألم والخذلان بسبب الإضراب الذي دعوا له في مثل هذه الأيام وهذا السلوك غير مستبعد من هولاء الشيوعيون الاشرار أعداء الإنسانية والادمية ويجب أن يكون هذا الشعب حصيف وعليه ان يقراء الواقع وان ما قامت به قوي اعلان الحرية والتغير ضده هو الثورة المضادة بعينها والا لماذا رفضوا الانتخابات ومشاركة كل القوة السياسية في الحوار ورفضهم لحكومة الكفاءات لإدارة البلاد ولكنهم يريدوا ان يدمروا السودان بعد أن كشف الناس الاعيبهم وتعنتهم المقصود في المفاوضات المدفوعة القيمة وتمت سرقة ثورة الشباب الذين زعموا ان تخرجهم الي سودان يعيشون فيه كما يحلمون.
✍️يحي محمد آدم✍️
فيسبوك
