ايه الحلاوة دي ؟



شارك الموضوع :

(1 )
وما زلنا في انتظار الحكومة الجديدة، فالسيد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك أربك ترشيحات ق ح ت حاضنته السياسية برفض بعض مرشحيها ويبدو أن قحت قد بادلته الارباك برفض بعض مرشحيه ولكن يبدو أن الروح الإيجابية متوفرة بين الطرفين.

 

ففي كل ساعة وحين يطلع من يقول إن الإعلان عن أسماء الوزراء سيكون في الـ48 ساعة القادمة ولكن خشبات هذه الـ 48 ساعة غير ثابتة وشيمها الرجوع للخلف على طريقة بكرة الركوب مجاناً. وقد ظل هذا العمود في هذا المكان يدور حول هذا الموضوع باعتباره موضوع الساعة ولكن بما أن اليوم خميس والخميس في (زمن حياتنا الفنية) يوم لهو وترفيه رأيت مجاراته ببعض الأخبار السارة التي ظهرت لنا ونحن في وحل الـ48 ساعة.

 

 

(2 )
أول هذه الأخبار السارة هو قرار السيد رئيس الوزراء بفتح المدارس في جميع أنحاء البلاد في منتصف سبتمبر الجاري علماً بأن الإغلاق كان بقرار من المجلس العسكري الانتقالي السابق، وقد اتخذت عدة تدابير لإنقاذ العام الدراسي منها إلغاء عطلة السبت وعطلة الدورة المدرسية وعطلة الفترة الأولى. اعترضت لجنة المعلمين وهي الجسم الموازي لنقابة المعلمين على هذا القرار، وطالبت بعدة إصلاحات، ولكن رئيس الوزراء وجه لها صوت عتاب مع الإقرار بمشروعية مطالبها فطالبها بأن تقدم إنقاذ العام الدراسي على ما سواه فالقضايا المتراكمة لا يمكن حلها بين يوم وليلة.

 

على الجميع أن يتذكر أن تجميد العام الدراسي يعني ضياع ملايين السنين من أعمار الشباب السوداني. لكم أن تتخيلوا كيف سوف يمضي هؤلاء الشباب الشهور القادمة إذا ظلت المدارس والجامعات مغلقة ؟ تذكروا المخاطر المحدقة بهم.

 

 

(3 )
ومن الأخبار السارة القرار الذي أصدره الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة بمعاودة إذاعة البي بي سي لبثها في السودان على موجات الاف أم. فإذاعة البي بي سي مدرسة في الأداء الإذاعي وعندما كانت تبث في السودان أعادت للراديو مجده فكانت في كل مكان ولكنها ارتكبت عدة أخطاء منها إدخل أجهزة بصورة غير مشروعة، وفتحت فرعاً لها في جوبا دون إذن وكان ذلك قبل الانفصال، وأقامت دورة تدريبية دون إذن فعوقبت بالإيقاف، ولكنها اعتذرت فكان ينبغي قبول عذرها لما لها من إيجابيات، ولكن لم يحدث هذا إلا في هذا الأسبوع..

 

فمرحباً بتلك الأصوات القوية وبتلك اللغة الرصينة وبتلك الصياغة الخبرية الموضوعية وبتلك التحليلات العميقة.

 

 

(4 )
زار السودان في منتصف هذا الأسبوع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس وهو أرفع مسؤول أوروبي يزور السودان من زمن بعيد. وكان في معيته 30 مسؤولاً في مختلف المجالات.

 

علاقة السودان بألمانيا علاقة متفردة ليس فيها استعمار أو استحمار( وأنا ما بفسر وإنت ما تقصر) إنما كانت كلها منفعة للسودان فدونكم سكر الجنيد 1962 وتليفزيون السودان الحالي 1963 ومراكز التدريب المهني، وكانت ستكون هناك تعلية لخزان الرصيرص في ذات عقد الستينيات ولكننا قاطعنا الألمان بعد حرب يونيو 1967 على طريقة معاكم معاكم . فهايكو ماكس نجم سعد ظهر في سماء السودان يوم الإثنين الماضي فامسكوا الخشب.

 

 

حاطب ليل ||د.عبداللطيف البوني

 

السوداني

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.