تحقيقات وتقارير

توصيات وتحذيرات .. الأطفال قنبلة موقوتة في المناسبات والزيارات العائلية ..!

ظل أحمد مصدر قلق لأسرته في كل المناسبات التي تكون فيها الأسرة حضوراً إذ تحرص الأم على وضع قائمة من التحذيرات والتوصيات لأحمد بضرورة أن يلتزم بها وأن لا يغادر إلى مكان دون علمها لكن لا يلتفت أحمد إلى شيء من حديث والدته ولا يتوانى لحظة في فعل ما يأتي على باله.

(1)
أحمد ككل الأطفال يصعب على الأسر ضبطهم خاصة ببيوت المناسبات وحتى بالمنزل في حضور الضيوف يظل الأطفال هاجساً يؤرق الأهل من تصرفاتهم وأحاديثهم التي تصبح في كثير من الأحايين قنبلة تنفجر في وجه الحاضرين. ظلت سميرة عبدالحميد تشتكي من طفلتها بصورة مستمرة ومن أفعالها التي تسبب لها الإحراج دائماً وكثيراً ما أدخلتها في مواقف محرجة يصعب علاجها فقررت سميرة مقاطعة المناسبات وتعمل على حبس طفلتها بالغرفة في وجود الضيوف حتى كبرت طفلتها وأصبحت تتعامل بشيء من العقل.

(2)
عبارات متنوعة وعديدة ترفض حضور الصغار إلى مناسبات الزواج من بينها (ممنوع اصطحاب الأطفال) (نتمنى نوماً هنيئاً لأطفالكم) الشيء الذي يجعل بعض الأسر المدعوة تصرف النظر عن حضور المناسبة أو يذهب شخص لتمثيل الأسرة أما البعض الآخر يذهبون على عجل للمباركة فقط من ثم العودة مبكراً من أجل الأطفال.

(3)
غادة عثمان قالت إن بعض الأطفال يتسببون في إحراج أسرهم خاصة أمام الضيوف بعبارات أو تصرفات يصعب معالجتها وروت موقفاً لأحد أطفالها قائلة (كنا بزيارة لأحد الأسر وقد حاولت تنبيه ابنتي الصغيرة أن لا تتحدث خوفاً من العين فما كان منها إلا أن أخبرتهم بأنني حذرتها منهم لأنهم (سحارين) ومع هذه الكلمة لم أعرف كيف أتصرف أو أتدارك الموقف لكن من يومها قررت أن لا أخرج بصحبة طفل في زيارة أو مناسبة.

(4)
شكت أحلام من شغب أطفالها لافتة إلى أنهم يأتون بتصرفات أثناء وجودهم مع الأهل أو الأصدقاء أو في مكان عام ما يسبب لهم بعض الإحراج ويعرضهم لمواقف لا يحسدون عليها وكثيراً ما تحاول إسكاتهم إما بنظرة قاسية تشير أحياناً إلى عقاب ينتظرهم أو بالطلب منهم بنبرة قاسية أن يسكتوا ويخرجوا من المكان الذي هم فيه إلا أن كل ذلك لا يجدي نفعاً لذا حرصت أن لا تصطحبهم في المناسبات العامة وعند زيارة الأهل لهم تفضل أن يظلوا بغرفهم حتى مغادرة الضيوف تجنباً للإحراج.

تقرير: تفاؤل العامري
صحيفة السوداني