موجة من الغضب بسبب وجبة سمكة قرش زرقاء .. ما السبب؟



شارك الموضوع :

عبّر حماة البيئة عن غضبهم بعدما استعرض مهرجان للمأكولات البحرية في مدينة ساحلية بريطانية سمكة قرش زرقاء نادرة قبل طهيها وتقديمها كوجبة للجمهور.

وتُظهر الصور التي اُلتقطت في الحدث الذي أقيم في مدينة بليموث، في جنوب غرب إنجلترا، سمكة القرش التي كانت محمولة أمام الجمهور، قبل استخدامها كجزء من فعالية حصة الطهي على المسرح.

ونُشرت صور سمكة القرش على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لمجلس السياحة في المدينة، “Visit Plymouth”، قبل أن تُحذف في وقت لاحق.

وأُدرجت أسماك القرش الزرقاء كأنواع مهددة بالانقراض ضمن قائمة الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة، وهي من الأنواع ذات الأولوية ضمن إطار رؤية المملكة المتحدة للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2010. وتعيش هذه الكائنات عادة في المياه العميقة، وتهاجر لمسافات طويلة عبر محيطات العالم.

وقال متحدث باسم مجلس مدينة بليموث إن سمكة القرش “تم اصطيادها عن غير قصد بشكل استعراضي” ثم قُدمت خلال فعالية “صيد اليوم على المسرح الرئيسي”.

وأكدت عضوة في البرلمان الأوروبي لجنوب غرب إنجلترا، مولي كاتو، أن “الصيد الاستعراضي، لا يمكن أن يبرر هذا السلوك المشين”.

وأشعلت مؤسسة “The Shark Trust” الخيرية في بليموث، والتي تهدف إلى حماية أنواع أسماك القرش المتبقية، العديد من الانتقادات حول هذا الحادث.

وقالت المؤسسة الخيرية في بيان لـCNN: “أثار بيع سمكة قرش في مهرجان المأكولات البحرية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي موجة غضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ استاء الكثيرون بسبب الطريقة التي وُضعت فيها سمكة القرش أمام الحضور في المهرجان”.

وأضافت المؤسسة أن هذا الأمر “يفتح النقاش حول مصائد الأسماك وتأثيرها على أسماك القرش. وكان مشهد سمكة القرش مزعجاً، ولكن الواقع القاسي الذي يتمثل في اصطيادها، لا يزال قائماً دون رادع”

وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع مناسبة الاحتفال بـ”Plymouth Sound”، وهو ممر مائي واسع يقع حول المدينة، كأول حديقة بحرية وطنية في المملكة المتحدة، تهدف إلى مناصرة الحفاظ على البيئة البحرية.

وأكد مجلس مدينة بليموث في بيان أنه “ملتزم بحماية بيئتنا البحرية والصيد المستدام، وخاصة الأنواع المهددة بالانقراض مثل أسماك القرش”.

وقال متحدث باسم مجلس المدينة :”لا نتغاضى عما حدث، ونريد التأكد من أن هذا الأمر لن يحدث مرة أخرى.”

cnn

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.