فيسبوك

من المهم انك تعرفي يا استاذة شمائل.. نحنا طالعين مع عبد الحي يوسف لانه دي معركتنا اكتر من انها معركته

لتعليق ده استفزاني جدا صراحة واول حاجه حاقول ليه هو مستفذ اول حاجه لانو صادر من شخصية رغم الاختلاف معاها الا اني اشهد ليها انها صحفية موضوعية جدا في كتابتها اللي انا كنت بمر على غالبها لانها كانت بتكون دائما” ساخنة وفي مواضيع حية والحاجه التانيه انها من زولة ما سطحية في طريقة تفكيرها ووعيها بالصراعات السياسية في السودان …

يعني شمائل النور ما زولة تحربتها السياسية بدت بعد الثورة زي اولاد المنظمات الطوعية اللي وعيهم بالعمل السياسي ضعيف لانو غالب تجاربهم كانت حقائب رمضانية وحل مشكلة مريض (مع تقديري للشكل ده من الاعمال وهي حاجات عظيمة بلا شك) ودخلو السياسة من غير ما يعرفو تاريخ الاحزاب وتجاربها اللي بناء عليه يقدروا يقيموا الحاصل وغالبا بيكونو قرو كم كتاب تنمية بشرية علي كم محاضرة وبيقومو يتوهمو على الاساس ده ويطلقو احكام نهائية وعايزين يعلقوا علي حاجه زي الشافع الاتعلم المشي يادوب واهلو بيكونو بيقابضو فيه داك لا هي ما بالطريقة عشان تكون بتعاين للمسألة دي بي سطحية خالص كده..

لكن ماف مشكلة حنشرح لي شمائل النور ليه الشعبيين ممكن يقيفوا مع عبد الحي رغم الاختلاف الجذري معاه في جزء كبير من الافكار…

في التاريخ القريب من القرن الماضي نشأة جماعة الاخوان المسلمين وغالب الحركات الاسلامية كانت بتكون قضيتها المحورية حضور الدين ومرجعياتو في الشأن العام عشان كده الامام حسن البنا كان بيقول الاسلام دين ودولة وعبادة وقيادة ومصحف وسيف .. والجملة بتلخص ليك القضايا الاساسية للحركات الاسلامية وهي شمولية الاسلام وغالب الحركات الاسلامية بيكون ده موضوع صراعها الاساسي ومعركتها الرئيسية في الشأن العام …

في السودان يا استاذة شمائل ولا اظنك تجهلين التاريخ الموتمر الشعبي هو امتداد للحركة الاسلامية السودانية اللي اخدت اشكال ومسميات وواجهات مختلفة من بعد الاستقلال بدأت بي حركة التحرير الاسلامي ثم جماعة الاخوان ثم جبهة الدستور ثم جبهة الميثاق ثم الجبهة الاسلامية القومية ثم الوطني ثم الشعبي الذي ننتظر انتقالنا للمحطة التي تليه ..

فكرة سرد المسميات دي انو قراءة الموقف الحالي للشعبيين يرتبط بفهم التجربة التاريخية القريبية للحركة الاسلامية لانو هي كانت محرك فكرة حضور الدين في الفضاء العام في كل الحقب السياسية السودانية فاول جهة اقترحت الدستور الاسلامي كانت الحركة الاسلامية عبر زعيمها حسن الترابي واضطرت يومها احزاب الامة والاتحادي لتقديم استقالاتهم من برلمان الديمقراطية الثانية ليتم حله دون ان ينقاش قضية الدستور الاسلامي لانهم وقعوا بين فخ السند الطائفي القائم على الدين والمستعمر صاحب الاجندة الثقافية التي من ضمنها طمس الهوية الدينية لشعوب المسلمين في مستعمراته فعشان ما تخسر سندها الطائفي ولا تفقد فرص الصلات الممتازة بالمستعمر قام نواب الحزب الاتحادي وحزب الامة بتقديم استقالاتهم للزعيم الازهري رئيس مجلس السيادة حينها عشان يتم حل البرلمان دون نقاش قضية الدستور الاسلامي اللي استطاعت الحركة الاسلامية فرضها علي اجندة برلمان 65 -68 رغم انو كان عندها فيه اقل من 5% حينها…

في تجربة تانيه وهي تجربة الديمقراطية التالته لمن وقفت الطائفتين عبر احزابهم السياسية امة واتحادي ومعاهم احزاب قحت الاسه ضد قوانين الشريعة في برلمان 86 وطالبوا بي الغاء القوانين دي وبرضو وقفت قدامهم الحركة الاسلامية السودانية واستطاعت رغم انو عدد نوابها في برلمان 86 كان بيشكل حوالي 20 لي 25% من برلمان الديمقراطية التالته وكان الامة والاتحادي معا بيشكلو حوالي73% وكل احزاب قحت الحالية 1% انها تقدر بي وزنها اللهو ربع البرلمان تفرض خطها السياسي واجاز البرلمان بي ضغط شديد من الشارع اللي عملت الحركة الاسلامية على تحريكو في الابقاء على العمل بقوانين الشريعة الاسلامية وانقلب السحر على الساحر وصوت جزء من نواب الامة والاتحادي لي صالح خيار الحركة الاسلامية السودانية وظل حراك الشارع في عرف لاحقا في تاريخ الحركة الاسلامية بثورة المصاحف كرت ضغط قوي ضد احزاب الطائفية والشيوعي حينها..

من المهم انك تعرفي يا استاذة شمائل انو نحنا طالعين مع عبد الحي يوسف لانو دي معركتنا اكتر من انها معركتو ونحنا طالعين ما لأننا شايفين كورة النسوان حرام ! لا ده ما موضوعنا نحنا موضوعنا انو المنهج الاتعملت بيه كورة النسوان ده فكرتو قايمة علي انو النساء يتحرروا بدون دين وبدون مرجعية وبالتالي القضية الاساسية اللي ظلينا نحنا كحركة اسلامية سودانية على مدار 60 سنة بنجاهد فيها في واقعنا السوداني اصبحت مهددة وهي قضية حضور الدين في الحياة العامة وظي قضية نحنا بذلنا فيها 20 الف شهيد في الجنوب وحده غير شهداء ثورة رجب وشعبان ويوليو 76 والجزيرة ابا ده طبعا غير الجرحى والمعتقلين ..

من المهم انك تعرفي انو نحنا طالعين مع عبد الحي يوسف ونحن نعي بالاختلافات البينا وبينو في مستوى الافكار التفصيلية وبعض الافكار التأسيسية بس القضية اللي نحنا طالعين معاه عشانها هي قضية من المتفق عليه بيننا وبينه في مستوى الافكار التأسيسية وهي ان للاسلام الحاكمية دي انا متفق مع عبد الحي يوسف فيها تماما ومتصارع فيها مع قحت بشكل جذري …

من المهم برضو انك تعرفي انو في التاريخ بتاع الحركة الاسلامية السودانية واحدة من ابرز مميزات الحركة الاسلامية السودانية هي مقدرتها على صنع تحالفات مع التيارات الاسلانية المختلفة معاها فمثلا في جبهة الميثاق الاسلامي اللي عملتها الحركة الاسلامية في الستينات كان التيار الوهابي والصوفي موجود داخل مظلة جبهة الميثاق رغم انو السلفيين والمتصوفة ما كانت تجمعهم حتى المساجد ولا زال هذا المشهد موجود حتى هذه اللحظة لكن استطاعت الحركة الاسلامية انها توفق بينهم وتصنع ليهم مشتركات جابهو بيها في الستينات الحزب الشيوعي واسقطو هيبتو وجربتو وخلو الشارع والناس يطلعو يطالبو بي حلو ويحلو برلمان الديمقراطية …ونفس القصة بتاعت التوفيق بين متناقضات الساحة الاسلامية استطاعت الحركة الاسلامية تكررارها في الجبهة الاسلامية القومية بل زادت عليها وانضم للجبهة الاسلامية مسيحين امنو بي ضرورة حضور الدين بي مضامينو الفكرية في السياسة والاقتصاد وكل شأن الناس العام …

من المهم انك تفهمي انو في شعبي ممكن يكون مقتنع بي امامة المرأة لكنو ضد رياضة النسوان العاملاها ولاء البوشي ما عشان حرام على النسوان انهم يتمرنو لكن لانو الفلسفة الاتعملت عليها فكرة رياضة النسوان عايزة تقصي الدين من الحياة العامة ودي القضية الوجودية للمؤتمر الشعبي يا شمائل النور …. وحينها حتلقي الموتمر الشعبي مع عبد الحي يوسف ولا حرج عندنا في ذلك.

الصديق محمد احمد

‫8 تعليقات

  1. يا شيخ الصديق برغم إقتناعي بكلامك الموجه للاستاذة شمائل لكن يؤسفني ان اقول ان المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوثني هم آخر من يدعي الغيرة على الإسلام ألم يكفيكم يا رجل ٣٠ سنة وانتم تتاجرون بإسم الدين حتى اافقرتم العباد وشظيتم البلاد؟ ألم يدخل زعبمكم الترابي للقصر بكذبة؟ ألم يفسد رئيس الجمهورية المحسوب عليكم كإسلاميين كما لم يفسد حاكم في التاريخ؟ هل تملك الشجاعة لتذكر لنا مسئول واحد من منسوبيكم لم يتورط في قضايا فساد مالي وأخلاقي؟
    انتم أسأتم للاسلام اكثر من إساءات اليهود
    ولكن سيعود الإسلام نقيآ كما بدأ لان الشعب السوداني مؤمن بالفطرة وليس بكذبكم يا تجار الدين ويستطيع التعامل مع من يسعى لطمس العقيدة
    اما الدواعش وورثة البغدادي فلا مكان لهم بيننا وسارقي أموال طريق التحدي الغربي ستطالهم يد العدالة ولو بعد حين

  2. فى رأى انو القصة كلها غلطت قحت هذه
    يعنى انتو شايفين البلد حالها كيف والناس زهجت تب من الضيق والعذاب ووووو وطلعوا عشان شئ واااااااااااااااحد انتو قلتهو
    حكومة كفاءات ومهنية..
    واللوم جزء كبير منه بقع عليك يا عبد الله حمدوك لانك انتا على فى نظر كثيرين متمرس فى الادارة وووو
    لكن الحصل انو قبلت بى ناس فشنك وكيسهم فاضى وجاءنا وزراء هههه ناس عصافير ساى ههه
    الناس سكتت قالوا انشوفهم كدا وانا واحد من ديل السكتو ،، ولمن مرت الايام وظهر وتكشف مايحدث هههه ولقينا تب ديل طروررر وعناقلة ساى ههههه الململة بدت .
    بعدين فى نظرى يعنى انتو كلكم كدا جاين ترانزيت بما فيكم طرور العساكر الفوق ديل
    تشتغلو وتركزوا عشان لمن تمشو يكتب لكم التاريخ على صفحاته انجازات ولا تشغلو نفسكم بى ديل كدا وديل عملوا وديل كيزان ودى دولة عميقه وووووووووو
    وغايتو الواضح ما فاضح الناس البتشتغل هم حمدوك وابراهيم البدوى وبتاع النفط ونفرين تلاته تانى ههههه
    غلطتك ياحمدوك تعصر قحت وطيرها قبل التشكيل بالاستقالة او ققبول رأيك فى الاختيار بعد عميق عميق عميق تمحيص واختبار
    ولكن قبلتا على مضض وأدخلتا هذه الجوقه فى نظم عقد تشكيل حكومة مهمهة فى فترة حرجة جدا جدا
    وكان ما كان وحدث ما نرى الآن من هذل وبرطشة ههههه
    ٢١أكتوبر تغير غصب عن قحت وطيرها وطرورها
    مافى زمن لى ناس جاية تتمرن على المنصب العام وإدارتو يكفى ثلاثين سنة مضت
    تبا لكم من طرور

  3. بدأتم عهد الإنقاذ بكذبة من كبيركم الذي علمكم السحر ( اذهب الى القصر رئيساً وسأذهب الى السجن حبيسا) وكانت هي البداية حتى المفاصلة كنتم مع المؤتمر الوطني حتى آخر لحظة ثم ظهرتم كمؤتمر شعبي والتغيير لم يكن إلا في الاسم …ولو تابعت ذكريات حسن الترابي لقناة الجزيرة في شاهد على العصر لما تشدقت لتقول أنكم تحافظون على الدين … لأنك تقول ( نحنا بذلنا فيها 20 الف شهيد في الجنوب وحده (لهم الرحمة والمغفرة) وشيخكم الترابي قال عليهم ( ديل فطايس …هكذا قال)…ثم ثانياً الراحل الصادق عبد الله عبد الماجد رحمه الله لم يتفق معكم رغم أنه إسلامي معروف ولم يكن مؤتمر شعبي … لماذا يا ترى ؟ أري أنكم ما زلتم في غيكم تعمهون وتريدون أن تستمروا في خداع الناس باسم الدين وأنكم أنتم من تحافظون عليه وهو كذب بواح …. للدين رب يحميه اما أنتم فما يهمكم الا الدولار والدنيا والنكاح …حسبنا الله ونعم الوكيل ..

  4. احزاب عمرها اكثر 60 عام قدت للسودان الفرقه والتخلف والشتات الاسلام ليس حكرا علي الاخوان المسلمين والشعبي والوطني
    اولاد المنظمات الطوعية نجحوا في ما فشل فيه الكيزان 30 عاما وهذا اعتراف منك وفروا العلاج والغذاء كما اشرت اعلاه فجروا ثورة ضد الطواغيت تكلم عنها العالم باسره السامري عبدالحي اخطا والقانون هو الفيصل

  5. نحن لا نريد الاسلام السياسي فى حكم البلاد لاننا تعلمنا من تجربتكم
    المريرة التى حكمتم بها البلاد 30 سنة وكانت اسوء تجربة ولم تكون
    شريعة كان هناك تلاعب بعواطف الشعب بأسم الدين والدين منكم برئ
    لذلك نريد حكم مدنى يضع برنامج اقتصادى للبلاد يقود البلاد فى بر الامان
    عايزين نحاسب كل زول يكون فى الحكم ويسرق وينهب ما يقول لا دنيا
    قد عملنا نحن عايزنو هو يعمل لينا للدنيا عشان نعيش ونشبع ونتعبد
    ونصوم ونكون احسن فى معيشتنا ودينا واخلاقنا

  6. حتى تقوى مؤهلاتك بما يسمح لك بالتعالي على الآخرين ممن درسوا بعض كتب التنمية البشرية، اقترح عليك بأن ترجع المدراس الأولية لتدرس الإملاء ولتفرق بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة، ربط الله حبالك الصوتية أنت وامثالك من بني كوز. اختشي.