النيلين
عالمية

جامعة أمريكية تحذف مقالا بشأن “كائنات أشبه بالحشرات” على المريخ

حذفت جامعة ولاية أوهايو الأمريكية، مقالا يلقي الضوء على أبحاث أجراها أحد أساتذتها، والتي ادعى فيها أن هناك كائنات أشبه بالحشرات تتواجد على سطح كوكب المريخ.

ويزعم مؤلف الدراسة، وليام روموسر، والذي يتمتع بخبرة 45 عاما في دراسة الحشرات، أنه شاهد صور للحشرات التابعة لـ”الكوكب الأحمر”، والتي أرسلتها سيارة وكالة “ناسا” الاسكتشافية على المريخ.
ويشير “روموسر” إلى أن الصور تظهر هياكل خارجية وملحقات مشتركة لهذه “الكائنات المريخية”، وهي أدلة كافية لتحديد أن هذه الكائنات تشبه الحشرات، بحسب قوله.
وكانت جامعة أوهايو روجت لبحث وليام روموسر، بشكل كبير، في وقت مبكر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، لكن حذف مسوؤلي الجامعة صفحة من موقعها على الإنترنت، تشرح مضمون البحث وما توصل إليه.

وفسر، جيم سابين، المتحدث باسم جامعة أوهايو، لموقع “فيوتشوريزم”، أنها حذفت المقال المتعلق بالبحث من موقع الإنترنت، لأن موروسر لم يعد راغب في التواصل مع وسائل الإعلام فيما يتعلق ببحثه.

وفي موقع الجامعة، تم استبدال المقال الخاص بالبحث برسالة تقول: “لقد تم إزالة هذا الإصدار بناءا على رغبة مقدم الطلب.” لا يزال الملصق الذي تم إنشاؤه لشرح البحث – والذي تم تقديمه إلى الجمعية الأمريكية لعلم الحشرات في 19 نوفمبر – متاحا عبر الإنترنت.
وقال الدكتور روموسر في بحثه المحذوف: “لقد كانت ولا تزال هناك حياة على سطح المريخ” ، مشيرًا إلى أن الصور التي شاهدها من “ناسا” تظهر وجود كائنات متحجرة وكائنات حية على الكوكب الأحمر.

وتابع: “هناك تنوع واضح بين الحيوانات الشبيهة بالحشرات المريخية التي تعرض العديد من الميزات المشابهة لحشرات تيران التي تُفسر على أنها مجموعات متقدمة، منها وجود الأجنحة، وانثناء الجناح، والطيران، وعناصر الساق المنظمة بشكل مختلف”.

من جانبها، شككت “ناسا” في ادعاءات بحث وليام روموسر، قائلة إنه لا يوجد ما يكفي من الأكسجين على “الكوكب الأحمر” لدعم الحياة المعقدة، وقالت ناسا لموقع “سي نت”: “ليست لدينا بيانات علمية تدعم هذا الادعاء”.

ولا تزال “ناسا” تأمل في العثور على أدلة على وجود حياة على سطح المريخ.

وترسل الوكالة سيارة اسكتشافية جديدة إلى المريخ في عام 2020، للبحث عن وجود علامات للحياة، وبالتحديد بداخل حفرة “جيزيرو”.

سبوتنيك

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.