الأخبار

حمدوك .. لم نناقش في واشنطن سحب القوات السودانية من اليمن وتوصلنا إلى ”تسوية جديدة“ بشأن العقوبات


نفى رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك مناقشته خلال زيارته لواشنطن، سحب قوات بلاده العاملة ضمن قوات التحالف العربي المساند للحكومة الشرعية في اليمن، ضد الحوثيين، مؤكدًا في الوقت نفسه التوصل إلى ”تسوية جديدة“ بشأن العقوبات الأمريكية على بلده.

وكانت منصات إعلامية محسوبة على قطر، قد أشارت خلال الأيام الماضية إلى أن رئيس الوزراء السوداني، تعهد بسحب قوات بلاده من اليمن، خلال حديث في مركز أبحاث ”أتلانتيك كاونسل“ الأمريكي، على هامش زيارته للولايات المتحدة.

وقال عبد الله حمدوك للصحفيين في العاصمة الخرطوم لدى عودته من واشنطن، اليوم الأحد: ”لم تُجرَ أي مناقشات حول سحب القوات أثناء الزيارة لأمريكيا“.

وأوضح رئيس الوزراء السوداني أن بلاده ”لديها الآن خمسة آلاف جندي في اليمن، انخفاضًا من 15 ألفًا في السابق“.

من جانب آخر، كشف عبد الله حمدوك، عن ”تسوية جديدة“ استطاع من خلالها الوفد السوداني في واشنطن، تقليص الشروط الأمريكية لرفع العقوبات من 7 شروط إلى شرط واحد فقط.

وقال: ”اتفقنا حول شروط توصيل الإغاثة، وحقوق الإنسان، والحريات الدينية، والعلاقات مع كوريا الشمالية، والبدء الجاد في عملية السلام“، لافتًا إلى أنه ”تبقى لنا التعاون في مجال الإرهاب“.

وأشار إلى أن الشرط الوحيد هو الاتفاق على التعويضات عن ”العمليات الإرهابية“، التي يتهم السودان بالتورط فيها خلال حكم الرئيس المخلوع عمر البشير.

وذكر حمدوك أن ”المباحثات السودانية الأمريكية، استطاعت أن تقلص مبلغ التعويضات الصادر ضد السودان بحكم قضائي من 11 مليار دولار، إلى بضع المئات، ولا يزال التفاوض حوله مستمرًا“، مؤكدًا ”نريد تحصين السودان تجاه أي قضايا أخرى“.

وأوضح أنه ”أبلغ المسؤولين الأمريكيين بأن السودانيين أنفسهم ضحايا للإرهاب، لكن في النهاية المسؤولية مسؤولية دولة“، مبينًا أن ”رفع العقوبات عن السودان عملية تتطلب بعض الوقت، وذلك بعد إغلاق مسار التعويضات“.

ووصف حمدوك زيارة الوفد السوداني إلى أمريكا بـ“الناجحة بكل المقاييس“، لأنها ”أعادت انطباع أننا فعلًا بدأنا سودانَ جديدًا، والعالم يبادلنا نفس الأمر“.

كما أشار إلى أن الأسبوع المقبل سيعقد في الخرطوم لأول مرة مؤتمر ”أصدقاء السودان“، ويضم دولًا غربية وعربية لوضع أسس وعلاقة قائمة للتفاهم حول قضايا السودان.

وبدأ الوفد السوداني زيارته إلى أمريكا يوم الأحد الماضي، تلبية لدعوة رسمية، حيث ضم الوفد حمدوك إلى جانب وزراء الدفاع، والعدل، والشباب والرياضة، والشؤون الدينية.

وأجرى رئيس الوزراء، سلسلة لقاءات في وزارة الخارجية والخزانة ومجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية، وقيادات الكونغرس، فضلًا عن مخاطبة عدد من المراكز البحثية ومجالس الأعمال.

وشملت الزيارة لقاءات الوفد برئيس البنك الدولي ومديرة صندوق النقد الدولي، فيما تسعى الحكومة الانتقالية في السودان إلى كسر حاجز العزلة الخارجية.

إرم نيوز

تعليقات فيسبوك


تعليق واحد

  1. حمدوك الجاهل مشى يكحلها عماها، ما ذنبنا في جرم لم نرتكبه حينما نعوض أهالي ضحايا التفجيرات في تنزانيا ونيروبي واليمن؟؟؟؟ حمدوك أعطاهم ما أرادوا من أدلة لإثبات أن السودان مدان وعليه الدفع، وحمدوك وافق على الدفع؟ أليس هذا غباء أن يحمل رئيس وزراء السودان شعب السودان التزامات مالية بمليارات الدولارات لتعويض أهل ضحايا داعش والقاعدة في كل بقاع العالم، وسوف نظل ندفع إلى يوم يبعثون. وبعد أمريكا سوف تأتي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وووووو!!!!!!!!!!!!!

اترك رداً على sami إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *