مشاركة المغنية أفراح عصام في برنامج (أغاني وأغاني) قبل سنوات خلت كانت أشبه بتحرير شهادة (وفاة فنية) بالنسبة لها، فقد قدمها السر قدور من أجل أن تكون إضافة للبرنامج فحدث العكس، وتقاصرت أفراح في نظر المتلقي السوداني، سيما بعد أن أطلق عليها السر قدور “مجاملة” لقب (أفراح الشعب).
وبحسب صحيفة المواكب، أفراح هي نموذج لكثير من الحالات الفنية التي اعتمدت على (نعمة الجمال) لبناء قاعدة جماهيرية وتحقيق نجومية، متناسية أن الوسط الفني تعتبر الحنجرة هي رأس المال فيه. رغم أن أفراح أكملت عامها العاشر كفنانة إلا أنها (صفر على الشمال) من حيث الإنتاج، ويكاد المستمع السوداني لا يحفظ لها ولا عمل فني واحد، وهذا مبرر بالنسبة لفنانة انشغلت بمتابعة (الموضة) وآخر مستجدات (المكياج) وتسريحات الشعر والملابس نصف العارية، والمتابع لمسيرة أفراح العرجاء يلاحظ أن الغناء عندها ليس من الأولويات مما يرجح احتمال نجاحها في مجال (الإعلانات) والتسويق وهذا يذكيه ضعف الصوت. المستمع السوداني الذي منح أذنه للبلابل وحنان النيل وسميرة دنيا ونانسي عجاج لن تطربه أفراح عصام، وفي نهاية الأمر نجومية (بت عصام) سيشيلها الهوا ولو بعد حين، ولا يحتفظ التاريخ إلا بالأصوات المثقفة والمبدعة في وطن المليون فنان وفنانة.
الخرطوم (كوش نيوز)
