سياسية

والي القضارف:اجراءات للتحكم في التسلل عبر الحدود الشرقية


تمتازولاية القضارف بأراضيها الشاسعة الصالحة للزراعة وتحتضن أكبر مشاريع للزراعة المطرية الآلية بالسودان، وتستضيف صوامع لتخزين الغلال ذات السعة الكبيرة وتنفرد بأكبر سوق للمحاصيل خاصة السمسم، والذرة البيضاء، وتعتبر الولاية مركزاً استراتيجياً لتأمين الغذاء في السودان وتشكل الزراعة النشاط الاقتصادي الغالب وتعتمد على الري المطري وهي موئل لاحدي اكبر تجمعات الثروة الحيوانية بالبلاد خاصة الضان و الابل و الابقار.

وزار الولاية وفد إعلامي من الخرطوم يمثل كافة الاجهزة الرسمية وغير الرسمية للنظر في التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية والصادر منها تحديدا الى المملكة العربية السعودية

والتقي الوفد والي القضارف الدكتور سليمان علي موسى بمكتبه وطرح عدة أسئلة عن الأوضاع بالولاية وفيما يلي مخرجات الحوار مع السيد الوالي:-

س/ مدى الاستعداد للموسم الزراعي لهذا العام والتحديات التي تواجه الزراعة بالقضارف؟

ج/تمت زراعة 5 ملايين فدان من جملة 7ملايين و٦٠٠ ألف فدان مستهدف لهذا العام، ولا توجد مشاكل وهنالك انسياب في الوقود لكن هنالك اشكالية في نسبة التدفق من الخرطوم فهي أقل ونحتاج لأكثر، وتواجهننا مشكلة تمويل الكديب لأن البنك الزراعي بالولاية ليست لديه أموال كافية ،قدمنا مناشدة لبنك السودان المركزي بان تتدفق، أيضا من الاشكالات ستكون هنالك مشكلة تكلفة إنتاج ستكون عالية جدا لأن هنالك ارتفاع في أسعار المدخلات اسمدة تقاوي مبيدات وهذه على مستوى شركات الخدمات السعر يتغير بتغير سعر الصرف ، الأسعار في كل يوم تتغير في زيادة وهذا عبء على المزارع ويمكن أن تؤدي لانخفاض وتراجع في استخدام التقانة نسبة لارتفاع مدخلات التقانة نفسها وأكيد هذه ستؤثر في الانتاج لان التقانة التي ترفع الانتاجية على مستوى الولاية ولكن عموماً الأمطار انتظمت وبتوزيع جيد جدا وزرعت الخمسة ملايين وفقا للتركيبة المحصولية .ذرة وسمسم وفول الصويا .

من ناحية آفات حتى الآن لم تظهر آفات لكن نتوقع ظهورها لانه دائما الامطار عندما تكون معدلاتها عالية تظهر لينا آفات ، ووقاية النباتات الان مستعدة لذلك من خلال توفير معدات الوقاية .

س/الى اين وصل مشروع مياه القضارف؟

ج/عندنا مشروع الحل الجذري لمياه القضارف ، المشروع قطع شوطا كبيرا جدا من خزان عطبرة وستيت لكن العمل توقف بسبب التمويل من بنك التنمية الاسلامي جدة نحن الآن نسعى في ان يرجع التمويل ويتم استثناء مياه القضارف بحيث عودة الشركات للعمل لاكمال الخط الناقل وادخالها للقضارف، الشبكة الداخلية تمّ تحديثها بنسبة 98% وجاهزة للاستعمال، واذا تم حل مشكلة التمويل من بنك التنمية بجدة وهذا المشروع على وشك الانتهاء فقط توقف التمويل، هو العقبة الاساسية أدى لتأخيره، واذا تم سيكون فيه حل كبير لمياه القضارف حتى القرى ح تستفيد من الشبكة القديمة في محطة الشواك والانتهاء من الخط الناقل يمثل حل للمشكلة.

س/الولاية عندها حدود مفتوحة مما يسمح بالتسلل، كيف يتم ضبطه؟

ج / حدودنا مفتوحة تسمح بالتسلل ولا توجد حواجز تمنع الناس من التسلل ، لكن هنالك اطواف تم تدريبها على الحدود لمنع التسلل ، ايضا عندنا تسلل اثناء العمالة الاثيوبية وفي معظم الاحوال تكون نسبة كبيرة منهم عمالة زراعية ولكن هنالك اخرين يكونوا متسللين بغرض الهجرة والعبور من السودان الى ليبيا او غيرها ،فعندنا مشكلة حقيقي، وضعنا الآن حلول من خلال اجتماع مشترك قبل يومين اللجنة العليا الفنية لإنجاح الموسم الزراعي ولجنة الطوارئ الصحية ، وناقشنا هذه الجزئيات ووضعنا عدة معالجات منها دخول العمالة الزراعية بحيث يتم دخولها بصورة رسمية عبر اجراءات بالجوازات لتحديد العامل الذي داخل رسميا من المتسلل، بالاضافة الى تفعيل الاطواف الرقابية لمنع هذا التسلل.والتزمت اللجنة الفنية بتسيير أطواف في نقاط الحدود والأماكن الهشة التي يوجد فيها تسلل.

س/ ماذا عملتم فيما يتعلق بازالة التمكين في ولاية القضارف ؟

ج/في موضوع ازالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال ، دشنت امس أول اجتماع لها وحددنا اللجان المتخصصة التي تراجع الملفات التي فيها فساد واعتداء على المال العام، وتحديد الملفات واستلام الشكاوي للتعامل معها، وستبدأ اللجنة اعمالها بشكل فعلي .

س/هل انتم منسجمون ومتعاونون في ظل التعقيدات السياسية؟

ج/ ليست لدينا تعقيدات سياسية وهنالك انسجام تام بين قوى الحرية والتغيير، والولاية شغالة بتعاون وتنسيق تام بينهم.

س/الي اي مدى تعتمد الولاية في التنمية على مواردها الذاتية؟

ج/ نسبة كبيرة من التنمية هي تنمية محلية تمولها وزارة المالية الولائية منها بناء الطرق، وهنالك طبعا مشروعات تنمية اتحادية يتم تمويلها من المركز وهي مشروعات كبيرة .

س/تواجه الولاية سنويا في موسم الخريف مشاكل الخيران ..فماذا تم هذا العام؟

ج /اليوم دشنا بداية خطة طوارئ الخريف وفتح المجاري بدأنا باصحاح البيئة الحملة مدتها اسبوعين تشتمل على اصحاح البيئة فتح المجاري وعمل الردميات ومعالجة الاشكالات الفنية التي تعاني منها الخيران وتعلية الخيران ، وسينفذ الامر بشكل منضبط وانا مشرف عليه بنفسي شخصيا وعليه إشراف ميداني .

س/كيف تنسق الولاية باعتبارها ولاية رأسمالية مع القطاع الخاص ورجال الاعمال؟

ج/ لا اعلم كيف كانت تسير العلاقة في السابق ..لكن نحن خطتنا، نعقد معهم اجتماعات يكون فيها تحديد للمسئولية المجتمعية بحيث تساهم الشركات في التنمية المجتمعية لتسهم معنا في عدة محاور وبرامج وتحسين البنية التحتية التحتية.،اشارة اخرى عندنا منظمة مبادرون فيها عدد من التجار تقوم ببناء داخل مستشفى القضارف في الحوادث وغيرها ..وهي منظمة بذلت مجهودا كبيرا وجمعت اموال طائلة، وعقدت معهم اجتماعات وسنمضي معهم الى الامام.

س /هنالك حديث عن عدم تأهيل وتدريب الكوادر البيطرية ما يتسبب في ضعف اداء وتقديم الخدمة لطالبها؟

ج/نحن في الميزانية المخصصة للتنمية في الموازنة العامة تحتاج مننا لشغل مع مجلس الوزراء والجهات ذات الصلة، نوصي الحكومة الاتحادية بأن تكون هنالك قنوات مفتوحة بينهم وأيضا الوزرارات الاتحادية علاقتها مع الوزارات الولائية محتاجة ترتيب و تنسيق وان الولاية على مستوى المركز لا تجد حظها من التدريب في الوقت السابق بحيث كانت محصورة في المركز فقط ، اتمنى في ظل التغيير يحدث العكس، واكيد هنالك قصور في تأهيل وبناء قدرات الكوادر على مستوى كل المهنيين أو وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية .

س/يعاني محجر القضارف من ضعف البنية التحتيه ماذا انتم فاعلون لتأهيله ؟

ج/نطالب الحكومة الاتحادية لمراجعة هذه المحاجر ودعمها فنيا ونحن نعين في بناء السور للمحجر، وأن عمل المحاجر هو عمل اتحادي .

س/ماهي التحديات التي تواجه صادر الثروة الحيوانية بالولاية؟

ج/ أكبر التحديات التي تواجهنا هي ضعف البنيات التحتية للمحاجر ولم يتم تأهيلها لاربعين عاما .

س/اشتكى تجار ومصدري الماشية من تعدد الرسوم المفروضة على الصادر ما اعتبروه معيقا للصادر ما قولكم في هذا ؟

ج/مسألة الرسوم نحن طبعا استلمنا المنصب و لم نكمل شهر ولم نطلع حتى الآن على كل الرسوم التي يمكن تكون خالقة اشكالات لكن مؤكد سنراجعها في خطتنا لدعم الانتاج، نحن مركزين بشكل أساسي بعد الصحة على الإنتاج على اساس نستطيع ان نرفع اقتصادنا ونحقق معدلات نمو اكبر وأسرع واي شيء يفيد الانتاج سنفوم بتذليله .

ولكن اعتقد ان اي انتاج عليه رسوم، .وتبلغ الرسوم عل الحيوان الصادر حوالي 60 جنيه فقط وهي تسمى رسوم الثروة الحيوانية تشمل حتى اللقاح المستورد، ونؤكد ان الهم الاول من وراء الصادر ليس التحصيل فقط ولكن ننظر له من خلال جوانب كثيرة وفوائد منها توفير الأمن الغذائي والمساهمة في بناء احتياطي من النقد الأجنبي، وكانت مساهمة الثروة الحيوانية في 2019 حوالي 25% من عائدات النقد الاجنبي من صادرات البلاد، علاوة الى انه قطاع يخلق وظائف تشغيل .

س/الولاية تعتمد في ايراداتها على الصادر و صادر الماشية يواجه اشكالات والسمسم يعاني مشاكل علاوة الى ايقاف صادر الفول السوداني ما قولكم في هذا؟

ج/ فيما يتعلق بصادرنا في الثروة الحيوانية ليست فيه مشكلة.

وفي الزراعة مزارعنا ما زال يمارس العمليات الفلاحية ، والذرة هو المحصول الرئيسي، اما بالنسبة للسمسم حدث فيه مشكلة ارجاع من اليابان بسبب متبقيات الاسمدة بسبب خطأ في استخدام مبيد الكعوك ولكننا عبرنا فيها وهنالك برامج ممولة فيها سلاسل القيمة للانتاج احدثت نقلة، وبلغ صادر السمسم في يوليو الماضي (8,838 )جوال، اما الفول السوداني اصلا انتاجه قليل بالولاية، لكن إرجاع صادر الماشية عموما اكيد سيؤثر على الانتاج الكلي والدخل القومي من عائدات الصادر .

س/رغم ارتفاع الأسعار عموماً في السودان ولكن لاحظنا بالولاية الاسعار أعلى وتصل قطعة الخبز احيانا خمسة جنيهات؟

ج/حقيقة نحن في القضارف لدينا مشكلة مزمنة منذ سنوات وما معروف السبب في ارتفاع الاسعار، ولا نريد ان نقول هو جشع تجار، فهناك غلاء،القضارف تعتبر اغلى الولايات في السودان، وهذا الموضوع سنعكف عليه لوضع المعالجات لمكافحة الغلاء، وسنعمل معالجات خاصة بالمواطن منها إنشاء التعاونيات، لكن ايضا في اطار ضبط السوق ومواجهة الاسعار المرتفعة جدا سنقوم بجولة في هذا الجانب.

س/واضح من متابعتنا فيما يتعلق بالخبز هنالك اشكالية ؟

ج/الخبزعندنا اشكال في جانب الدقيق وما يصلنا نسبته من الخرطوم 45% من الحوجة الفعلية في الولاية ما يعني ان العجز 55% ،هذا يجعل الوضع الذي رايتموه يحدث ، أصحاب الافران يعلمون على مزاجهم ويحافظون على السعر على حساب الوزن وهي معادلة موجودة الأن وتباع قطعة الخبز المدعوم بجنيه ونصف فيما يباع التجاري بثلاثة جنيهات، هذا هو الوضع الموجود، احدثنا تغييرات الان في الآلية عيننا رئيس جديد لآلية الدقيق والوقود ونتطلع لحدوث تغيرات لحسم ظواهرالتهريب وضبط المخابز في حصص الدقيق، وسنصدر

قرارات في هذا الشأن

سونا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *