مكي المغربي

اتق شر الضروس الجائعة


(0)من يحمي الدولة المدنية؟
ليس الجيش من يحمي الدولة المدنية، الدولة المدنية تحميها المحكمة الدستورية، التي لا يريد لها البعض، الظهور على السطح، ربما كان في تكوينها ضرر كبير لهم ولمصالحهم!! ومن يحمي المحكمة الدستورية، هو الشعب، ومن يحمي الشعب، هي قوات الشعب المسلحة، لماذا تم تغييرها؟

(1)اتق شر الضروس الجائعة
السيد(وزير العضة والطقة والطاقة) اتق شر الضروس الجائعة، (تلاميذ وطلاب المدارس) ولو بتخفيض سعر (حشوة الطعمية) انت عارف كيلو الكبكبية، عمل كم؟عارف رطل زيت الفول بكم؟وأظنك سمعت بقصة التلميذ، الذي طلب منه المعلم اعراب جملة(أكل الولد اللحم)فأجاب: أكل فعل ماضي، والتلميذ فاعل، ، ثم سكت برهة من الزمن، وقال يا استاذ اللحم دا ماعرفتو، كدي وصفو لي!!ووزارة بلا عمل، هي عبء على أكتاف الشعب.
(2)ظلم ثلاثة عقود
الوطن كان سجناً لكثير من أبناء وبنات السودان الشرفاء، الذين وقفوا في وجه الصنم هبل البشير، واليوم السجن أصبح وطناً لكثير من الفاسدين، من الكيزان والمتكوزنين، ونحن نتفق معهم في لطم الخدود، ولكن لا لشق الجيوب، والجيوب والتي هي ملابس، اتبرعوا الى المساكين والفقراء والمحتاجين، الذين ظلمتوهم، طوال ثلاثة عقود من الزمان.
(3)الصبر ترك الشكوى
قالوا( الصبر هو ترك الشكوى) ، فكيف يدعي غالبية شعب السودان، الصبر ؟ وكل من تلاقيه نراه ونسمعه يشكو دهره وحكومته، ويلعن ويسخط ويسب ويشتم، ويغني(اشكو يومي واسترحم أمسي) بالمناسبة الاولى، أفرح يامواطن، فقد أعلن وزير الطاقة والنفط(جادين علي عبيد)انه وخلال ثلاثة أيام، من اليوم(12ابريل)ستشهد الكهرباء ومحطات الوقود، انفراجاً كبيراً، (ثلاثة أيام ماكتيرة) ولكن ذات الوزير وفي بداية أبريل هذا أعلن وعلى رؤوس الناس (أن التحسن في الإمداد الكهربائي سيبدأ بعد يومين، فلم يحدث ذلك، بل زادت فترة القطوعات، وتم ادخال يوم الجمعة في برمجة القطوعات، ولو انت نسيت احنا مانسينا) بالمناسبة حكمت المحكمة على(XY) بالاعدام، فسألوه قبل تنفيذ الحكم، عندك طلب تريد أن تنفذه لك المحكمة؟ قال، انتو قاعدين تعدمو الناس بشنو؟ قالوا: عندنا اعدام بالغاز واعدام بالكهرباء واعدام بالحبل، ابتسم المحكوم عليه بالاعدام، وقال: أنا عاوز اعدام بالكهرباء أو بالغاز، الحبل دى ابعدوه بعيد بعمل لي حساسية!!، قالوا بس للاسف الشديد، انت عارف البلد فيها أزمة كهرباء وأزمة غاز، فقال والله انا أصلاً مامستعجل، وقت ماتكفو الناس من الكهرباء والغاز، ويكون في فائض، فأنا جاهز الاعدام!!!
(3)ربما شوفك طشاش
حركة الكفاح المسلح التي لا تجد لها مقعداً في المجلس السيادي أو مجلس شركاء الحكم، او مجلس الوزراء، او حتى المجلس التشريعي، (الذي صار كالغول والعنقاء والخل الوفي نسمع به ولا نراه، ) ولو مقعد مراقب أو مقعداً تشريفياً (ساكت) ربما عادت ريمة إلى عادتها القديمة، والعودة هذه المرة لن تكون لمحاربة حكومة الفترة الانتقالية، وانما ستكون لمحاربة حكومة الشعب، فمن لم يجد نفسه داخل مكونات الفترة الانتقالية، نقول له (كدي عاين كويس، في الزحمة دي، ربما شوفك طشاش)!!

***********

طه مدثر.. صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *