ما قلته يا حميدتى كذب صراح

ثمان الطاهر المجمر طه
ما قلته يا حميدتى كذب صراح طيب طالما انتم جاهزون قدموا استقالاتكم الان وامشوا للمحاكمه والمحاسبه والبريء منكم يعود لمنصبه فورا شريطه حل لجنه نبيل اديب فورا وتشكيل لجنه جديدة برئاسه عميد كليه القانون البروف هنود ابيا كدوف !

( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى امري واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
فى حديثه لقناه الحدث قال نائب رئيس مجلس السيادة الفريق اول حميدتى هم لم يعيينوا المكون المدنى في مجلس السيادة لكن اقاليمهم هى التى رشحتهم وهذا كذب صراح لا يمكن للاقليم الشمالي ان يخرج في تظاهره جماهيريه عارمه تطالب بتعيين برطم بتاع البيت الابيض السودانى وعضو الموتمر الوطني سابقا والمطالب بالتطبيع مع اسرائيل عضوا في مجلس السيادة اتحداك ان تعرض لى هذا الفيديو الجماهيرى الذي رشح برطم لهذا المنصب والشىء بالشيء يذكر وايضا الدكتوره الناطقه الرسميه باسم مجلس السيادة بنت مولانا عبد الجبار المبارك رحمه الله عليه وهو الراحل المقيم كان صديقي لكن كلمه الحق تقال والحق احق ان يتبع جدها الشيخ الحفيان خال الرئيس برهان مستحيل ان يكون الاقليم الاوسط كله قد اجمع عليها هاتوا فيديو المسيرات الشعبيه الهادره التى خرجت مطالبه بها وهذا ينسحب على بقيه المعينيين من المكون المدنى في مجلس السيادة .
سأل رجل الحبيب المصطفى صلعم او يسرق المؤمن يا رسول الله قال نعم او يزنى المؤمن يا رسول الله قال : نعم او يكذب المؤمن يا رسول الله قال: لا .
على من تكذبون جاء في الأثر من غشنا ليس منا .
وفي نفس حديثه لقناه الحدث حميدتى قال : نحن جاهزون للاستقاله ومستعدون للمحاكمه حسنا قدموا استقالاتكم الان وامشوا للمحاكمه والمحاسبه والبريء منكم يعود لمنصبه فورا لماذا لانه معلوم في الادب القضائى والقانونى اى قاضى إذا طعن احد الخصوم في عدالته بشبهه اتهامه بتهمه ما يتنحى القاضى مباشرة من القضيه ويفسح المجال لقاض اخر انتم الان بعد حديث الفريق كباشى في الفيديو الشهير الخاص بالجريمه الوحشيه البشعه فض الاعتصام والمشهور بحدس ما حدس اصابع الاتههام تشير الى مسؤوليتكم في ما جرى يومها ولذا لابد للجنه المحامى نبيل اديب ان تحل فورا للشكوك التى تحوم حول علاقته بصلاح قوش وتعيين لجنه جديدة برئاسه البروف هنود ابيا كدوف عميد كليه القانون السابق بجامعه ماليزيا ووزير العدل الاسبق والقاضى سابقا وتعطى له كل الصلاحيات وبفتره محددة ومعلومه ومتفق عليها هذا اذا كنتم فعلا انتم لستم طامعين في السلطة كل الحكام يقولون هذا الكلام اتينا خداما للشعب وليس حكاما عليه ثم يمكثون في السلطة ثلاثين او اربعين عاما ويصبح الخادم حاكم والشعب خادم للحاكم .
لعمرى ما ضاقت بلاد داخلها
لكن اخلاق الرجال تضيق .
عثمان الطاهر المجمر طه
هاليفاكس

صحيفة التحرير

Exit mobile version