الفاتح جبرا يكتب: عجائب الإطاريين

تمشيا مع الحكمة التي تدعو الى عدم (تجريب المجرب) فقد قمنا برفض ما يعرف بالاتفاق الاطاري (من قولة تيت) فهو اتفاق يندي له جبين الثورة خجلا ويضرب بمكتسباتها واهدافها ومراميها عرض الحائط (ما تشوفو ولولة الكيزان دي) ولقد ازداد رفضنا لهذا الاتفاق بعد قراءة بنوده بشيء من التدقيق ودونكم هذه الفقرة المخصصة للقوات النظامية في ذلك الاتفاق الإطاري والتى نصها الآتي:
(يتم تنفيذ مهام القوات المسلحة وبرنامج الإصلاح المتفق عليه في الدستور الانتقالي بواسطة قيادة القوات المسلحة)
قيادة القوات المسلحة – بلا شك- يقصد بها هنا (السفاح البرهان) فهل يعقل أن يصلحها :
– من قتل آلاف الثوار وإنتهك أعراض كنداكات بلادي الباسلات وأبناء الشعب البواسل في ساحات القيادة العامة؟
– هل يصلحها من يعين نائبا له جنجويدي مرتزق؟
من العينة التي لا تعرف الجيش (ضكر) ولا انتاية؟ كما تحدث في خطابه (قبل يومين) عن المدنيين؟ ومع ذلك قام بتعيينه بمرسوم دستوري رقم (٣٤) واعطى قواته حق التدخل في القوات المسلحة تعيينا وإقالة لضباطها ومنتسبيها دون إذنه حتى ؟
– هل يصلحها من إنقلبت عليه ذات القوات المسلحة لأنه اضعفها وأهانها واستهان بها وجعلها سخرية بين الناس؟
– هل يصلحها من أدخل المخابرات الإسرائيلية واطلعهم على اسرارها وخباياها؟
– هل يصلحها من بات يتوارى وراء ذلك الجنجويدي المرتزق لحمايته من غضب ضباط الجيش عليه؟
– هل يصلحها من إحترف صنعه الانقلابات لاعادة النظام البائد ؟
– هل يصلحها الذي ادلجها وجعلها تعمل تابعه لذلك الحزب الإرهابي الكيزاني وأخرجها من استقلاليتها التي ينادي بها الآن؟
– هل يصلحها من أشعل الحرب الأهلية في شرق البلاد وغربها من أجل أن يسوق للانفلات الأمني الذي يتخذه ذريعة لبقائه في الحكم خوفا من انزلاق البلاد في إتون الحرب الأهلية كما يروج لها؟
– هل يصلحها من تحدته الإدارات الأهلية والحركات المسلحة وأصبحت تهدد أمن البلاد والعباد أمام ناظريه ولم يستطع حتى التعليق عليها؟
– هل يصلحها من يستقبل المخدرات في مطارات الجيش الخاصة في أخس أنواع الحرب ضد شباب الثورة الذي بات يؤرق مضجعه؟
– هل يصلحها من فتح الباب على مصراعيه للمخابرات الأجنبية (روسيا كمثال) والتي إستولت على كل ذهب السودان؟
– هل يصلحها من أخرج الكيزان المجرمين الفاسدين من السجون لكي ينهبوا ويلوذوا بالفرار بها إلى خارج البلاد؟ وقد اعاد معظمهم (تاااني) الى مراكز صنع القرار في الوزارات والمؤسسات والبنوك الحكومية؟
– هل يصلحها من استولى على اكثر من ٨٥% من ثروات البلاد وترك الشعب يتكفف الماء والخبز والدواء؟
– هل يصلحها من سلط الجيش السوداني لقتل أبناء الشعب السوداني لمصلحة حزبه الإرهابي ؟
أليس هذا من العجب العجاب أيها المتخاذلون؟؟
هل نامن غدر هذا السفاح و هذه اثار فأسه فينا اخبرونا لو سمحتم ؟
كسرة :
ابعد هذا يوافق على هذه التسوية شخص عاقل بالغ ، رشيد؟ … الثورة مستمرة …
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 1175يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

صحيفة الجريدة

Exit mobile version