الفاتح جبرا يكتب: كل أول ليهو أخِر

عندما يتحدث الفريق حدس ما حدس عن وجود الدولة العميقة ويعترف بانهم لا يستطيعون القضاء عليها وحدهم ويحتاجون إلى من يعينهم عليها ، وكذلك عندما يحدثنا الفريق أول (زواجات جماعية)عن خطر المليشيات التي جاؤونا بها ودربوها وسلحوها واستخدموها في حصد أرواح أبناءنا فاعلموا يا سادة أن القوم قد غم عليهم والدرب راح ليهم بلا أدنى شك .
فهم لم يحققوا إلا الفشل في كل شيء ، وما تطاول مليشياتهم وحملها للسلاح وتحديها للقانون إلا اشارة واضحة بانهم أصبحوا في ذل وانكسار أمامهم فما قامت به مليشيا (تمازج) وهي إحدى كتائبهم من إستفزاز للشرطة أمام مسمع ومرأى من (العالم) أجمع كان كفيل بأن يشيعهم إلى مثواهم الأخير وما توسلاتهم التي نسمعها الآن من ضرورة التكاتف والتعاضد معهم من أجل الوطن ما هو إلا مكاء وتصدية فهم يا سادتي الأفاضل ليس لهم عدو غير الوطن وشعبه المكلوم وها هي عدالة السماء تتنزل عليهم وها هو الله يسلط عليهم من بني جلدتهم من يسومونهم سوء العذاب ، فلا أحد ينكر حالة الهلع التي يعيشها هؤلاء القتلة خوفا من غدر أحدهم بالآخر فلم يجدوا من يحميهم الآن من بعضهم البعض الا هذا الشعب المسكين ، فكل قد بات يعرض تجارته للشعب لكسب وده عله يتخذه درعا جديداً له ، وتارة يخرج لنا من يوعد بالالتزم بحماية المسار الديمقراطي الذي هو في حقيقتة طوق نجاة له وهو من قتل وحرق وقمع كل من نادى بالديمقراطية ، وتارة أخرى يخرج لنا من يتاجر بحماية الثوار وهو الذي أحرقهم أحياء في خيامهم داخل سااحة الإعتصام وإعتقلهم وعذبهم حتى الموت في سجونه .
عجباً لهؤلاء القوم فكأنما كانوا سكارى واستفاقوا الآن بل كأنهم في يوم الحساب ينادي كل منهم نفسي نفسي وذلك بما قدمت أيديهم من (جرائم) يندى لها جبين الإنسانية ، إنهم ومن حيث لا يدرون قد سقطوا في الفتنة الآن والتي نهايتها معروفة فهي هدم المعبد على الكل ولا ناجي الا من تمسك بحبل الثورة السودانية العنيدة التي صمدت حتى ركعت أعداءها أمامها .
الآن بعد أن صالوا وجالوا وعاثوا فسادا ولم يحصدوا غير الفشل أصبحوا يتكففون الشعب السوداني لمجرد الاستماع لشكواهم حتى حولوا منابرهم الرسمية الى بيوت (الأعراس) والمناسبات الاجتماعية فالخواء والفشل والخوف والرعب هو سيد الموقف يا سادة فنحسبهم جميعا وقلوبهم شتى والأيام حبلى بالكثير المثير الخطر والثورة في مسيرتها لا تنظر إلى ساقط في الطريق فقطارها ماض إلى الأمام شاء من شاء وأبى من ابي وباع من باع والثورة منتصره بإذن الله ..
كسرة :
كل أول ليهو آخر .. كما يقول أهلنا !
كسرة ثابتة :
– أخبار بيوت السودان الباعوها الكيزان في لندن شنووووووو؟
– مضى على لجنة أديب 1238 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق
– ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير
– أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنووووووو؟
– أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنوووووو؟
– أخبار ملف هيثرو شنووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

صحيفة الجريدة

Exit mobile version