اسحق احمد فضل الله يكتب: وصلنا نهاية النفق المغلق

في النفق الحوار هو

الجيش:

لا استيعاب لقادة الدعم السريع إلا بشروط ومؤهلات الكلية الحربية..

الدعم السريع

: إذن نبدل قانون ومنهج الكلية الحربية
الجيش

: إبعاد كل الرتب العليا في الدعم السريع…

والرتب هذه تجعل حميدتي يتقدم للجيش بشروط هي تفكيك للجيش وإن رفضها الجيش فلا للدمج..

وقحت بعد فشل التوقيع نهاية الأسبوع الماضي تدعو للتوقيع بداية الأسبوع هذا…. السبت

والأمر هو أن قحت التي تدعو للتوقيع للمرة المائة قحت هذه لا تريد توقيعاً على الإطلاق..

فالامر هو

توقيع…. خصوصاً بعد أن أعلنت كل جهة رفضها لقحت… هو شيء يعني

* حكومة تقيمها قحت

* عندها الحكومة هذه يحاصرها ويقاطعها الجيش الذي يرفض قحت

والشعب الذي يرفض قحت

والجهات الألف التي تعلن رفضها لقحت منذ قيام قحت

*عندها تفقد قحت آخر ما تتشبث به للبقاء

تتشبث به للبقاء أمام المجتمع الدولي

وأمام… وهذا هو الأهم… أمام الجهة الأجنبية التي صنعتها..

قحت تعلم هذا… لهذا قحت سوف تظل… تدعو بشدة للتوقيع….

وتهرب بشدة من التوقيع.

……..

والبرهان مثل قحت

يظل.. لعام ونصف… يريد… ويهرب من التوقيع…

فالبرهان ما يريده بكل قوة هو أن يبقى هو في السلطة

وحتى يبقى هو في السلطة لا بد من بقاء قحت…

فبقاء قحت يصبح هو المبرر الذي يقدمه البرهان للشعب ويطلب البقاء بدعوى أنه يحمي السودان من قحت..

…..

والسودان عشر قوى متصارعة

والجهات كل جهة منها تبقى بمقدار قوتها

والقوة الآن ما يصنعها هو جهة وراء الحدود…

ونماذج عمل المخابرات/ المخابرات التي تصنع القوى الداخلية/ حكاياتها مدهشة

وكيسنجر يحكي قال

** لصناعة ما نريد في كل دولة كنا نلتقط أشخاصاً من الدولة

ونقدم لهم مع الخطة حوافز في غاية الضخامة

أموال نسكبها في المصارف تحت أسمائهم بالفعل

لكنها أموال خلف زجاج…. بمعنى أنه لا أحد منهم يستطيع الوصول إلى دولار واحد من الثروة تلك إلا بعلمنا وبموافقتنا

وموافقتنا نصدرها بمقدار تنفيذه لتعليماتنا والمهام التي نريدها

والمهام التي نريدها هي دائماً قذرة وخطيرة إلى درجة أنها نوع من الخيانة الوطنية…

قال كيسنجر

وفي كل الحالات كنا ننفذ ما نريد… ثم لا يحصل المنفذون هؤلاء إلا على فتات نلقي به نحن إليهم

وكل منهم / بعد أن فعل بأهل بلده ما فعل/ يصبح أسيراً لدينا..

…….

جهات كثيرة في عالم السياسة لها قوى مجهولة المصدر بينما مصدرها هو هذا…

………

ومعركة الإطاري الآن تبلغ نهاية النفق… المغلق…

وكل ما فيها هو أنها تكشف حقيقة كل أحد

تكشف ذاته

وتكشف مصادر قوته

وتكشف( نياته)

فالآن في الأوراق ما يقرأه الناس هو

الدعم السريع يشترط للفترة الانتقالية خمسة عشر عاماً

وقحت تقترح عشر سنوات

والأعوام هذه تعني أن

قحت… والدعم كل منهما يعطي الناس ما يطلبونه….. حكومة كاملة

يقيمونها في الأحلام

بينما قحت ومن معها يفعلون بالناس ما يفعلونه الآن

والنيات التي تخادع تتخفى خلف الكلمات…

فالجهات المصطرعة والتي تتصدق على الناس بانتخابات (قادمة….) ولو بعد عشر سنوات تخفي أنها تغمس الناس… الآن الآن في شيء هو إبقاء كامل للحكم القحتي الحالي

فالناس تغفل عن جملة جاءت في الأوراق كلها

جملة تقول إن

: الانتخابات تبدأ ( بعد بداية… بعد بداية… بعد بداية) الفترة الانتقالية

مما يعني أن السلطة وقحت كلهم يعد الناس بالأمر هذا بعد بداية فترة انتقالية

فترة انتقالية سوف يظل يمددها… ويمددها… و

ولماذا لا يفعل؟؟

** بريد

أستاذ (ف)

أن نحرص على إقناعك والشرح لك هو شيء يعني أننا نجعل عقلك هو السيد الذي نقيمه حكماً يحكم على عقولنا

ونحن لا يدهشنا ألا تفهم

نحن في حقيقة الأمر يدهشنا أن تفهم

Exit mobile version