اسحق احمد فضل الله يكتب: تفسير….

والمسيحيون عندهم تقليد

فالقساوسة كبارهم هناك يلتقون يوماً في العام لترشيح قسيس من الأموات ليصبح قديساً مقدساً في السماء وإلهاً يعبد ويقضي الحاجات

والقساوسة للرفع هذا يحشدون حسنات المرشح……

لكن واحداً منهم مهمته هي أن يحشد السيئات حتى يمنع المرشح من الترشح هذا

محتوى مدفوع

رحلة محمد خير البدوي الأخيرة من لندن إلى سنار

ويسمونه… محامي الشيطان

وصديق عندنا يعمل في النقاش بأسلوب محامي الشيطان هذا ويضرب حسنات كل جهة.. ويحرث كل خبر لإخراج ما فيه من عقارب وليس زروع

وفي الأُنس أمس أحدهم يقول

: في الإشاعات أن البرهان وافق على تمديد الانتقالية لعشر سنوات…

ونقول: لصالح من….؟؟

ومحامي الشيطان يقول

: إن اتهمته بأنه يعمل لصالح نفسه أجابك ليقول

؛؛ ولصالح من تريد مني أن أعمل؟؟

قال أخر

:: أمريكا ضمنت للبرهان الحكم…. مع تعديل كل شيء لهذا

قال: كيف؟؟

قال: السفير الأمريكي يفتتح عمله في الخرطوم بقوله إن الجيش عليه أن يستلم وإن العالم لن ينتظر مضي الصراع إلى الأبد….

والرجل الذي قال هذا أول مجيئه يجدد القول هذا في بيت مبارك الفاضل أمس الأول….

قال آخر:: والسفير ذاته والآخر البريطاني معه سفرهما الآن في أيام توقيع الإطاري الذي يسلم الحكم لقحت سفر يعني أنه لا توقيع..

قال: وأمريكا قبل شهر تقول… إن وقع قتال ضد الجيش في السودان فنحن مع الجيش…

قال: هذا شعور باقتراب قتال…

قال: ومبارك والدقير وفلانة ديك و..و.. كلهم يطلق القول

قال : بت المهدي قالت إن لم يكن توقيع الإطاري فعندنا خيارات

قال هذا: دي بوخة مرقة…

قال الدقير قال مثلها

قال هذا:

:: قتال؟ بي منو ياخوي…

ونقد الجهات يصل إلى الجهة الوحيدة التي إن مشت في الأرض ارتجت الأرض….. الإسلاميون…

قال: وأمريكا التي تعرف الإسلاميين وتريد حسم الصراع لا بد أنها وصلت/ وأحاديثها شاهد/ على أنها تقارب الإسلاميين هؤلاء

قال:

: وأمريكا تعرف أن مقاربة الإسلاميين لا يمكن أن تعني الصلاة لكن دون وضوء وأن الإسلاميين ما يفرضونه هو

(1) انتخابات مبكرة..

ومحامي الشيطان يرفض القول هذا

ومن يتحدث يستمر في تفسير الأحداث ليقول

(2) وانتخابات تعني حكومة لوضع القانون وإدارة الانتخابات

(3) وحكومة لانتخابات عاجلة تعني…. الجيش فقط…. وباقتراح أمريكي

قال محامي الشيطان

وكيف يأتي الإيقاع هذا مع إشاعتك أن البرهان يوقع على الإطاري الذي هو رفض كامل لكل هذا…

قال: وما يدعم هذا… وأن البرهان يريد أن يجعل كل شيء خطة لما يريده هو أن خالد سلك في إفطار ياسر العطا يقول

: رمضان الماضي مثل هذا اليوم كان الفريق ياسر العطا يزورنا في السجن

قال محامي الشيطان

: واليوم قحت تتناول الإفطار في بيت ياسر العطا والإسلاميون قادتهم في السجون…. كيف؟؟

………

والحديث عن الموازين يصل إلى الظاهرة… ظاهرة الإفطارات في كل مكان والتي يجعلها الإسلاميون استعراضاً لقوتهم الرهيبة

قال هذا

:: الحشد…. العدد لم يكن هو الجديد…. الجديد الذي يتحدث بلغة الوقت هو ما قاله ايلا في إفطار بورتسودان…

ايلا يتحدث عن…. أنه إن اضطر الناس إلى استخدام القوة فإنهم…جاهزون

والجهات كلها تعلم أن القادة … قادة الإسلاميين… لا أحد منهم يتحدث( بمزاجه) وأن كل كلمة في الخطاب هي مما جرى الاتفاق عليه والاستعداد لعواقبه

وأن ايلا/ الذي ومنذ سنوات/ يقضي رمضان خارج السودان يهبط الأسبوع الماضي بورتسودان لأن الأمر…. لا ينتظر

وأن ايلا يقول ما يقول في بورتسودان لأنه….. شخص تحميه مائة ألف رشاش

وأنه في موقع يجعله يستطيع أن يخنق السودان كله وليس الخرطوم وهو يرشف الجبنة في بيته…

………

أحاديث وأحداث نزاع السعودية/الإمارات إذن

ومصر التي يطير صاحبها إلى الرياض دون كرافتة

وحديث السفير والسفير..

وحديث قطر الذي لا يتسع له المقام

ورقصة الأحزاب في الداخل ( رقصة الدجاجة بعد قطع رأسها) و…و…

الأحداث كلها…. كلها شيء تحتمل تحركاته ألف تفسير

ثم كلها تتفق في تفسير واحد هو أن

الأمر يصل إلى النهاية

أي نهاية…

لكن ليس من بينها توقيع البرهان

لأن البرهان ليس أبلهاً…

صحيفة اانتباهة

Exit mobile version