رأي ومقالات

كردفان تتحصن بوحدتها واصطفافها خلف القوات المسلحة

كالعهد بهم عند الملمات و الشدائد و في لوحة تجسد الوحدة و التماسك تجمع أهل كردفان (الغرة أم خيراً جوه و بره) ليشكلوا (فسيفساء) العزة و الكرامة و يعلنوا كيانهم الجامع ( هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن و القوات المسلحة) التي جمعت فأوعت و حشدت الكل دون تمييز من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها و من أقصى غربها إلى أقصى شرقها .
إجتمع أهل كردفان و اختاروا قيادة هيئتهم التي ضمت :
– الشيخ المجاهد / أحمد الصالح صلوحة رئيساً
– الأستاذ / دانيال كودي أحد صناع و رموز السلام نائبا أول للرئيس
– الفريق / بشير مكي الباهي نائبا ثانياً للرئيس
– الوزير / عمر شيخ الدين مستشارا عاماً للهيئة
– رجل المبادرات الشاب الهمام / عبد الله محمد علي بلال أمينا عاماً
– المعتمد و الوزير السابق شعلة النشاط / ياسر كباشي نائبا للأمين العام
– الدكتور و الخبير الإستراتيجي / سليمان حديد للعلاقات الخارجية
– القيادي و الخبير الأمني / سليمان صالح الزين لشئون الولايات
– الدكتور النشط / ياسر موسى للشئون العدلية
– الإعلامي الضليع / إبراهيم عربي للإعلام
– رجل المهام الصعبة / عمر سومي للتعبئة و الحشد
– و عضوية الأمير خاطر أبو راس و مجموعة أخرى متميزة من شباب و نساء كردفان .
هكذا اجتمعت كردفان صرة السودان و سداة لحمته و اختارت قيادتها و انحازت للوطن و لقواته المسلحة و أطلقت نداءها لأبنائها الذين غررت بهم المليشيا و تاجرت بهم بعض قيادات الإدارة الأهلية الذين استقطبتهم المليشيا ترغيبا و ترهيبا أن ضعوا السلاح و غلبوا خيار العقل و استجيبوا لصوت الحكمة .
و حسب ما أفادني به الأمين العام فإن الفترة المقبلة ستشهد حراكا واسعا و نشاطا كبيراً للهيئة يصب جميعه في تعميق وحدة أهل كردفان و تماسكهم و توسيع دائرة السلام لتحصين الإقليم من المحاولات اليائسة التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع المتمردة لزرع الفتنة و الصراع القبلي في تربته و بين مجموعاته السكانية المتعددة التي تجسد تنوع و وحدة أهل السودان .
#المقاومة_الشعبية_خيارنا
#كتابات_حاج_ماجد_سوار
19 فبراير 2024