أطرف حاجة، أن السودان وبدون قصد، بل بسبب اختلاف الآراء وتفاوت السرعات، ظن العقل المدبر والكفيل الممول أنه آن الأوان لخروج حميدتي بطلا متوجا للاتفاق والحل، ودعموه بإسقاط ود مدني، وجولات إقليمية و دوبلير في بعض الاطلالات و ..
اتحرق حميدتي، وباظت القصة وظهرت عورات جديدة، والامريكان (مضطرين) طلعوه مجرم حرب وقائد إبادة جماعية، وضاعت فترة تخفي وتجهيز وتشويق 8 شهور ورجع الراجل لنسخة ما قبل حرس الحدود وأعفن وبالنسبة لأسياده، صار عبئا يجب التخلص منه ومن قضاياه.
مكي المغربي
