السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!

السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
من حاضرة دنقلا، بالمقطع أدناه، بروفيسور ياسر حنفي، إستشاري امراض القلب اطلق حديث في غاية الخطورة عن انتشار كثيف لتليف وسرطان الرئة للشباب العاملين بمناطق الذهب.
ما الحل؟

تعودت في هذا المساحة ان لا اعرض المشكلة الا ويكون معها الحل.
الحل هو انه من عائد الذهب الحالي نفسه، وهو كاف جدا، تقوم حكومة المديرية الشمالية بشق الترعة الشرقية لسد مروي، سد مروي الذي يخزن و يحتجز الماء بارتفاع ٦٠ مترا، هذه الترعة وقفت عليها أنا ميدانيا وهي شبه جاهزة وهي أصلا مجرى سيل قديم يمتد من مروي الى كرمة وشمالا الى دلقو، بقليل من توفير معدات اللودرات والبوكلينات يتم تربيط هذا المجرى وازالة وتعويض اصحاب المحاور المتفرقة بداخل مساره. الأرض تنحدر من الشمال للجنوب و من الشرق الى الغرب وتمد الترع الصغيرة= غربا غربا= على طول مسار الترعة الرئيسي المتجه شمالا.

الحل في خطوتين:
أولا ينتقل كل هؤلاء الشباب من العمل في الذهب المسرطن الى زراعة الفراولة والبطاطس في المساحات التي ستروى ويصدر الإنتاج الى اوربا و دول الخليج و يتم انشاء شركة للتبريد و التعبئة والتغليف والتصدير وفتح حسابات بنكية لهم والعائد يا قوم هنا أبرك وأكثر أمانا .
ثانيا يتم إيقاف التعدين العشوائي الحالي كليا ، سواء تعدين أهلي او تعدين جيش او حركات مسلحة ويؤول كل أمر الذهب الى حكومة الولاية وتقوم هذه عبر خبراء بإستجلاب شركات عالمية للتعدين بطرق حديثة لا تلوث البيئة ويمكن استحضار تجربة جنوب أفريقيا.
طارق عبد الهادي
الرياض 26/3/2026م

Exit mobile version