التجنيد المحلي … ضرورة خطاب مختلف …
في تقديري أن معارك العاصمة المثلثة والجزيرة لن تكون سهلة بسبب ما حدث في هذه المدن والمناطق من تجنيد محلي.
هؤلاء المجندين المحليين أو من سكان المنطقة لم يتلقوا دورات استنفار وبيادة بالشهور كما هو مشاهد في معسكرات استنفار المطرودين من بيوتهم وقراهم.
في الحقيقة إن كثيرا من المجندين المناطقيين تلقوا وقبل سنوات استقطابا سياسيا وتدريبات عسكرية على يد حركات مسلحة تشارك متحركاتها اليوم على الجانب الآخر ومطلوب منها أن تواجه مقاتلين مناطقيين قامت هي بتعبئتهم قبل سنوات بخطاب المظلومية وقامت بتدريبهم على حمل واستخدام السلاح.
سيكون هناك رابط عاطفي ووجداني بين المجند المناطقي المحلي في الدعم السريع وتعلمجيته السياسيين والعسكريين السابقين.
المجندين المحليين المناطقيين يحتاجون تواصلا وخطابا مختلفا بدلا من الخطابات التهديدية وإلا سيكون قتالهم باعتباره معركة وجود خوفا من الاستئصال.
وقناعتي الشخصية أيضا أنه لا يوجد أفضل من إبن المنطقة المتطوع للقتال لاسترداد منطقته وقريته وبيته.
القتال القومي الوطني للجيش والقتال المناطقي لإبن المنطقة ، وهذا هو المنطق.
#كمال_حامد 👓
التجنيد المحلي … ضرورة خطاب مختلف
