عزمي عبد الرازق: يبدو أن المرحلة المقبلة في الحرب لن تكون عسكرية

يبدو أن المرحلة المقبلة في الحرب لن تكون عسكرية، وقد بدأت فعلياً بحركة سياسية ودبلوماسية في القاهرة وأديس أبابا، وجاءت زيارة نائب وزير الخارجية السعودي اليوم وكذلك رئيس الوزراء الإثيوبي غداً للتفاكر بشأن مخرجاتها، أو بخصوص اللمسات الأخيرة،

وقد اكتفى الدعم السريع بتوغلات ولاية سنار، وبعض حاميات كردفان، بينما نفذ الجيش ضربات موجعة غير مرئية تحدث عنها البرهان، وشعر بها قادة الميليشيا وهم يحصون خسائرهم النهائية، وعلى الأرجح هنالك قرارات مرتقبة بشأن الخروج من الأعيان المدنية، مقابل الإفراج عن أموال آل دقلو المصادرة، ثم عقد صفقة مع الكفيل في مرحلة لاحقة.

عزمي عبد الرازق

Exit mobile version