ابراهيم الصديق على: دعاية سخيفة

كل ما تم بخصوص اهانة صورة الشهيد عثمان مكاوي هو عملية مقصودة فى كل ترتيباتها:
– انتقال المشهد من لقطة الشهيد مكاوي وصعود المغني النكرة ثم نزوله المسرح ومن بين كل اللافتات اختيار هذه وعفصها والعودة للمسرح وكاميرا والتى (يفترض انها هواة تتابع التفاصيل) ، هذا مشهد مرسوم ومحبوك..
– ثم أن اللوحة فى ناحية الكاميرا وليس موجهة ناحية المسرح ، وهو جزء من الاخراج للتبرير الفطير..
– وقال فى تبريره (دفعت اللافتة لأحد المساعدين) وتناقشوا حول الأمر ، ولكن احدا من مساعديه لم يبلغه أن هذه (صورة الشهيد مكاوى) ، لا اثناء الحفل ولا بعد الحفل.. حتى بعد يومين..!!
– وجاء للاعتذار ، وليس فى وجهه لمحة أسف ، ولا عبرة فى صوته ، ولا رجفة فى عينه ، هذا وجه مغتبط ، ووجوه المعتذرين أسيفة حزينة..
هذه نوع من الابتذال فى الدعاية والترويج وسبق الإشارة لفعل مشابه واذكر اننى علقت عليه ، فلا تعطوه أكثر من التجاهل..
ابراهيم الصديق على





