لماذا يخافونهم..
دون مقدمات أو مبررات قال وزير الداخلية (انهم سيعيدون رموز النظام السابق الى مستشفى علياء) ..
حين استدعت الضرورة نقلهم إلى مكان آمن لم يتحدث وزير الداخلية ؟
حين استهدفت غرفة الرئيس البشير فى المستشفى وقدر الله انه فى الصلاة لم يتحدث وزير الداخلية ؟
حين كتب الأطباء تقارير قلقة عن حالة الرموز لم يتدخل وزير الداخلية ؟
فما هو الجديد..؟
ما زالت الظروف غير مهيأة فى علياء وغادرها اغلب الأطباء ، واللواء م يوسف عبدالفتاح خرج من عملية طويلة ولم يكتمل الشفاء ؟ ..
هذا تطفيف فى الكيل وكيد لا يليق بقادة..
ابراهيم الصديق على
