البرجوازية السودانية علي ذمة الواعي

البرجوازية السودانية علي ذمة الواعي:
والله في جزء من البورجوازية المتعلمة دي لن تفهم نتائج سكوتها الحيادي ولن تعي الدرس إلا بعد أن تسقط الدولة السودانية لتعيش هذه البرجوازية وأولادها في عالم لا توجد به دولة تصدر لهم وثائق ثبوتية وجوازات سفر معترف بها.

وفي غياب مثل هذه الوثائق لن يكون للسوداني وأولاده أي كينونة ويستفالية أو وضع إنساني ولا خارج السودان ما عدا معسكرات اللاجئين في دول الجوار الأفريقي.

وفي غياب الوثائق الثبوتية هذا فقدان هوية مادي بعد أن فقدت البرجوازية هويتها رمزيا حين صدقت أن الحرب ضد الدولة السودانية حرب عبثية أو حرب ضد الكيزان أو أنها بين جنرالين لا يهمها أمرهما في شيء ثم إنصاعت لضلالات طبقة سياسية كمبرادورية معتوهة عندها السياسة فهلوة وأكل عيش.

البرجوازية لم تكن لتصدق ما حل بها منذ أبريل 2023 مع هبوطها من حياة مريحة أو متعبة قليلا لكنها كريمة في وطنها إلي ذل الشتات. وايضا لن تفهم معني الحفاظ علي الدولة إلا بعد أن تدخل مع أطفالها إلي رواكيب مبنية من الشوالات في معسكرات اللجوء ويعمل أطفالها وصبيانها وصباياها في مهن هامشية لا تليق وقد تنفطر لها القلوب.

وحتي من يعملون اليوم في وظائف جيدة خارج السودان وفي الخليج سيجدون أنفسهم في أمرا ضيق حين لا توجد جهة تصدر وتجدد لهم وثائق ثبوتية مقبولة للدول المضيفة وقد يواجهون الإبعاد أو تخفيض الرواتب وشروط العمل في غياب دولة تحميهم بوجودها السياسي وتضمن إثبات هوياتهم.

لكن ما زال هناك أمل في إنقاذ الوطن لان مشروع تدمير الدولة علي يد الحلف الجنجويدى لا مستقبل له في غياب القبول العام الذي يمنح ورقة توت من المشروعية. لذلك من واجب الجميع التصدي للحلف الجنجويدي إذ أن مجرد معارضته سياسيا في كل المنصات المتاحة سوف يساهم في هزيمته. وقيل أن أعظم الجهاد كلمة الحق.

زمان قلنا البرجوازية السودانية علي ذمة الواعي . ويا ود مضوي تجيبو قوي.

معتصم اقرع

Exit mobile version