موت اللغة علي يد كتاب الجنجويد

موت اللغة علي يد كتاب الجنجويد:
الوقوف ضد الغزو الأجنبي علي بنادق ميليشيا همجية إجرامية لا يمكن تفسيره كحب للكيزان أو للحكم العسكري إلا من قبل إنسان أحمق، أرعن، غبي فقد إحساسه بمعني الوطنية أو من قبل عضو من أعضاء الحلف الجنجويدي باجر أو من منازلهم.

وإذا نُعِت إنسان بتاريخ عشاري أحمد محمود أو محمد جلال هاشم بانه إخواني فإن اللغة تكون قد فقدت معناها تماما ونكون دخلنا في عالم روايات أورويل مثل 1984 وغيرها من كتاباته. وتكون الدعاية الرخيصة وإنعدام شرف الخصومة قد بلغ أكثر درجات الوقاحة والسقوط الأخلاقي.
العدوان علي اللغة والمعاني ضروري لتسويغ عدوان الجنجويد علي حياة السوداني وماله وشرفه. والجنجوة بالقلم أكثر إنحطاطا من درك الجنجوة بالبندقية. كلاهما مرتزق رخيص.

يقول المثل “«تجوع الحرة ولا تأكل بثديها” وكم من كاتب أشوس القلم، كبير القرون، أكل من إرضاع الجنجويد الغزاة.

معتصم اقرع

Exit mobile version