ما يحدث في نيروبي الآن ليس مجرد اختلاف ودي نزيه في الآراء، إنه التفاف على ثورة ديسمبر واختطاف لمبادئ وهتافات ثورتنا العظيمة، وبلغة الأشاوس الجن جويد، فما يحدث الآن هو عبارة عن شفشفة وتشيلع للدولة السودانية، ليس بغرض إصلاحها وإنما بغرض سرقتها كلية عن طريق إعادة نفس الخطاب النخبوي الإقصائي الذي يعتمد ذات الجهوية والصعبانية، خطاب جاذب وفعال لبعض المكونات المجتمعية، وسلم تسلق لكثير من الانتهازيين.
إنه خطاب مضلل … حق أريد به باطل شنبع.
ولد الجن جويد وخلق كينونته من رحم السلطة المركزية الكيزانية حقت البشير، ولحماية السلطة المركزية “حمايتي”، الذي يدعي أنه يناهض مشروعها الآن، وهو الآن بعد مرحلة توسع الثروة عن طريق النهب، والنفوذ عن طريق الترهيب والترغيب، يسعى إلى بسط السلطة المطلقة على البلاد لتتويج مملكة آل دقلو، التي بالفعل، نهبت واغتصبت ولطخت يدها بدماء الكثير من الأبرياء السودانيين بالشواهد والأدلة المبذولة.
#لا_لدولة_الجن_جويد
#ما_في_ميلشيا_بتحكم_دولة
Amira Ahmed
