طبعا منذ قدوم الإعلامي أحمد طه من إجازته منذ ثلاثة أيام تقريبآ وعلى مدى ثلاثة حلقات في مساحة السودان الراتبة كل يوم في قناة الجزيرة مباشر ظل يذكر شيئًا واحدًا وكرره على مدى ثلاثة أيام مع ضيوفه فهو (حدث لقاء الرئيس البرهان بمبعوث ترامب مسعد بولس في سويسرا) .
لك أن تتخيل أيها الإنسان قناة مثل قناة الجزيرة يذكر أحد مذيعيها أن لقاء تم بين أي زعيم عربي مع أي مبعوث آخر وفق تسريبات ويأخذ تلك التقارير الإعلامية على أنها مسلمات ويبني عليها، ماذا سوف يحدث له في الغد ؟!
ولكن في السودان الهامل يأخذ الخبر من التقارير الإعلامية والتسريبات ويبني عليها أسئلة للضيوف كمان والعجب أن ضيوف المحسوبين على الدولة لم يتكرم أحد ويقول له لا تبن على التقارير الإعلامية والتسريبات بل أنت قناة محترمة تبني على البيانات الرسمية فقط وليس التقارير الإعلامية…
ما أقوله هنا ليس هل اللقاء صحيح أو غير صحيح ، ما أقوله هنا أن الإعلامي المحترم أحمد طه يدلس ويعتمد التدليس ضد المشاهدين والضيوف ، بل ذهب لأبعد من ذلك وخلال ثلاثة مواضع يقول وهو يسأل ضيفه : البرهان قابل مبعوث ترامب مسعد بولس في سويسرا ما هو رأيك؟
يأخذ الخبر وأنت كمشاهد لوهلة تصدق ذلك وكأن الجانب السوداني والأمريكي أخرجوا بيانات رسمية بذلك؟!
هب أن أمير دولة قطر ذهب وقابل أي شخص وخرجت التقارير الإعلامية والتسريبات بذلك ولم يخرج بيان رسمي بذلك ، هل سوف تأخذ قناة الجزيرة وأحمد طه ذلك الخبر على أنه مسلمات؟!
ياخ أحمد طه وصل به الحد أن قال لضيفه ثبت خلاص لقاء البرهان ومسعد بولس كأنه كان هو ثالثهم؟!
ثم يقول (البرهان) هكذا من غير أي شيء لا القائد العام ولا رئيس مجلس السيادة ، البرهان حافٍ كده كأنه زميل له في القناة ؟!
قبل ستة أشهر تقريبا قامت الجزائر بوقف بث قنوات (العربية والحدث وسكاي نيوز) وحظرت الوصول إلى صفحاتهم في السوشيال ميديا في الجزائر وكان حكم المحكمة أنها قنوات تؤجج الصراعات والفتنة الداخلية . . .
أفلا يصحو أحد في هذا السودان ويأخذ هذا القرار؟!
حرية الصحافة والإعلام لديها محددات وضوابط ومنهج معروف وفي أثناء الحرب تنتهي وتتقلص تلك الحرية ، لنلق نظرة على الصحافة في أوكرانيا وإسرائيل أثناء حربهم سوف ترى العجب !
ما يقوم به بعض الإعلام العربي ضد السودان هو إمداد لحرب العدوان ضد الشعب السوداني ، يتطلب وقفة ضرورية من الدولة و لكن بح صوتنا ، الله غالب .
تحياتي
Mohammed H Yousif
