أم وضاح

عرس أبو الدرداق للقمرا!!


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] عرس أبو الدرداق للقمرا!! [/B][/CENTER]

يبقى الحديث عن تخطيط الخرطوم وكمال نضارها وجمالها حديث ذو شجون لأنها العاصمة التي يتوافد إليها أهل السودان صباح مساء براً ًوجواً، ومن كل فج من فجاج أراضيها الواسعة، ولأنها الخرطوم العاصمة السياسية والاقتصادية والثقافية حيث الأضواء والأجواء التي تظلل فعالياتها.. يبقى الحديث عن تخطيطها حديثاً ذو شجون تحاصره وتعصره وقائع وحقائق لا نستطيع أن نتجاوزها، لأنها ماثلة أمامنا صباح مساء، ومعظم هذه الوقائع ظلت للأسف أمراً واقعاً ومفروضاً رغم أن تغييره يمكن أن يحدث بجرة قلم.. تغيير من الواقع المرفوض إلى حلول أمثل تعيد لوجه الخرطوم شبابها الذي غطت معظمه التجاعيد.. ودعوني أضرب مثلاً بمواقف السفريات التي تستوعب صباح مساء عشرات البصات وآلاف المسافرين من وإلى الخرطوم، وهي واجهات بمعنى الكلمة للعاصمة الولاية، كان يفترض أن تكون مثالاً للأناقة والنظافة والتخطيط باعتبارها موانيء برية يجب أن لا يقل الاهتمام عنها بالموانيء الجوية التي هي أيضاً فيها ما فيها!! لكن هذه المواقف للأسف ظلت بحالها البائس وخدماتها المتردية لأن من يضع يده عليها هم منتفعون من أن تظل بهذا الشكل العشوائي، لأنهم ينتفعون من العشوائية ويجيدون الصيد في مياهها العكرة!! يعني موقف شندي مثلاً تجد أن معظم- إن لم يكن كل- أصحاب البصات السفرية يرفضون شكل الموقف بمنظره الحالي، ومعظمهم يؤيد فكرة نقله من مكانه الحالي إلى مكان أرحب وأنظف، خاصة وأن التكدس فيه خطورة على البصات «مليارية» الثمن وخطورة على أمن المواطن نفسه الذي هو زبون دائم جيئة وذهاباً إلى المدن البعيدة، لكن من يرفضون فكرة نقل الموقف من مكانه الحالي هم «مافيا» تؤجر الحمامات وتؤجر جركانات المياه لغسل البصات ولو لقوا يؤجروا الهواء الطائر وفي ستين داهية النظام أوالنظافة والترتيب والشكل الجمالي!! أما موقف أم درمان للبصات السفرية فلا يقل سوءاً عن موقف شندي- إن لم يكن يفوقه بدرجات- والمكان برمته غير آمن أو معزول بسياج من الحرص يجعله في منأى عن العابثين والفوضجية وكلنا نتذكر قبل اسابيع كيف قاد أحدهم شاحنة وهو مخمور واصطدم بعدد من البصات في خسارة مريعة لأصحابها، ولولا أن الحادث ليلاً لكان الضحايا من البشر أفظع وأكبر..

أما الميناء البري بالسوق الشعبي الخرطوم فهو مثال واضح وبرهان أكيد أننا نعمل عكس القاعدة التي تقول إن الأشياء تبدأ صغيرة ثم تكبر، والحاصل عندنا أن الأشياء تبدأ كبيرة ثم تصغر حتى تختفي وتصل إلى ما وصل إليه حال الميناء البري من فوضى وتردٍ في البيئة والتخطيط!!

لذلك اعتقد أن قضية المواقف للبصات السفرية هي موضوع فوق طاقة معتمدي المحليات وواضح جداً أنهم لا يستطيعون أن يتخذوا فيه قرارات صارمة، لذلك ليت الأخ الباشمهندس صديق الشيخ نائب والي الخرطوم أضاف لجدول مهامه وهو المهموم بنظافة الخرطوم وترتيبها أضاف هذه المواقف واجتمع باصحاب الوجعة الحقيقية من أصحاب البصات الذين ابدوا استعدادهم أن يساهموا في تعديل صورتها المقلوبة!! لذلك وما لم تتخذ إجراءات صارمة لحل مثل هذه القضايا يبقى حلم أن تصبح الخرطوم عاصمة نظيفة وجميلة مجرد أمنية زي عرس أبو الدرداق للقمرا!!

٭ كلمة عزيزة

بعد أن أعلنت الوساطة الأفريقية فشل المفاوضات ما بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية رجاءً أبعدوا الأبرياء كيلو مترات «لجوه»، لأن ما فشلت الحركة في تحقيقه على الطاولة «حتفشه» بقصف الدوشكا على الأبرياء!!

٭ كلمة أعز

وين اختفت الهيلمانة التي شاهدناها قبل مدة عن مستشفى السرطان؟ ووين ذهبت زيارات ديانا كرزون وهاني سلامة وما بعرف منو؟ وين القروش التي جمعت؟ وين انتو يا الزغتو طولتو؟!!

[/SIZE][/JUSTIFY]

عز الكلام – آخر لحظة
[EMAIL]omwaddah15@yahoo.com[/EMAIL]



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *