ما يكتبه أبو فارس عبدالله أو (المقدم عبدالله سليمان) عن القحاته وعن المليشيا وعن خباياهم مهم ، ولابد من رصده والتعامل معه بحنكة وواقعية ، فهو يوفر معلومات ويكشف عن شبكات كان لصيقاً بها..👇
(هذا نموذج)
صمود والمليشيا
أبو فارس عبدالله
انكار التنسيق المباشر بواسطة صمود وتاسيس يفضحه كوادرهم القاعديه التي نعرفهم جيدا بالاسم والمواقف وتكليفهم التنظيمي وكل خلفياتهم حيث يظهر بالصوره ادناه المدعو ( عادل سوداني) تجمع اتحادي وعضو لجنة إزالة التمكين وهو الممسك بملفات المنظمات مع (الرشيد حسب الرسول) مدير مكتب وجدي صالح بإشراف بابكر فيصل وزكرنا سابقا كيفية استيلاءه علي الاموال من الشركات والمنظمات المصادره بفتح الحسابات المجمده واغواء المحاسب والمدير وفتح الحسابات وتحرير الشيكات بحجة تصريف مرتبات الموظفين واستخراج (البيشيت) وصرف الاموال وسرقتها وبدرت منه سلوكيات كثيره ايام اللجنه تتمثل في القبض عليه مع شله تحوي عدد من الفتيات بمجمع ساريه السكني وبحوزتهم خمور ومخدرات واساء لقوة القبض حيث فتحت بلاغات جنائيه في مواجهته ومعه الشلة وحوكم بالسجن شهرين قضاها بسجن ولاية النيل الابيض (الدويم) نفيا وغرامه ماليه وهو يملك مزرعة غرب امدرمان جنوب المويلح علي جانبي طريق الصادرات من اموال التمكين المنهوبه ويقضي فيها ايام من المجون وكانت نقطه لتنسيق استلام المخدرات من مزارعه في دارفور التي يتم تخزينها غرب امدرمان قبل اعاده توزيعها لبقية السودان ولفت نظري ان الليالي كانت تمتد حتي زوارق نيليه يملكها نظاميين من المليشيا وإقامة الحفلات المعلنه ويرتادها فنانين أمثال( مني مجدي) وغيرها ويحضرها اجانب اضافه لبيت التراث ونظير هذا السلوك ابعد عادل سوداني من محفل التجمع الاتحادي وانزوي في شلليات ضيقه تضم ( البراء محمد) شاعرهم وحرازه ومحمد قديم وتربطهم العربده والمجون والتامر وشارك المزكور في كل موبقات لجنة إزالة التمكين بقيادة بابكر فيصل العقل المدبر ولا ادري كيفية هروب المزكور لكمبالا وإذ كان موجودا حتي قبل الحرب ايام الاطاري وحاليا ظهر في أوغندا ونيروبي واديس بصحبة (حافظ كبير) الكادر المليشي مما يوضح بجلاء ويكشف انخراط جوقة صمود في تاسيس والمليشيا وهم ينتظرون سقوط البلد لينهالو عليها حيث لم يدخرو جهدا في محاولة تمزيقها ولكن هيهات فالي اي مرحلة ننتظر هؤلاء حتي يتم محاكمتهم علي ادوارهم المعلنه والخفيه؟وللحديث بقيه.
صمود والمليشيا
