قصة أول نصيحة لي :
بتذكر كان قبل ١٤ سنة من الآن تقريبا،لقيت كلام لابن القيم رحمه الله تعالى في موضوع تهنئة النصار..ى بأعيادهم ومشاركتهم وكده،وحبيت الكلام ده يصل لأكبر عدد من الناس ممكن،فجاء في بالي نكتبها في ورقة ونوديها لإمام المسجد يبلغها للناس،أنا خطي شين وما بتقري نهائي ،بتذكر كلمت أخونا الباشمهندس الخلوق عثمان صلاح ربنا يديه الصحة والعافية يكتبها لي هو ونوديها المسجد
وفعلا وديناها لإمامنا الوقت داك وهو شيخنا الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور د. عمر بخيت العقاري
وأصلا الشيخ ما محتاج ماشاء الله عليهو لورقة لكن بس غلبنا الحماس ساي وما فكرنا في انو أصلا الشيخ رجل عالم
فلمن مشينا ليهو قال لي خلاص الورقة دي تجي تقولها للناس أنت
وهنا الشغلة جاطت كلو كلو وبقيت في التحلني من الزنقة دي
لكن في النهاية طلعت وقلتها وقريتها زي قراية المطالعة وجسمي كلو برجف
شيخ عمر جزاه الله خيرا طوالي أول ما انتهيت قام معقبا علي في حكمة وتربية منه أثنى علي خيرا وانو نحن لازم نفتح الفرص للشباب وكده
و عقب على الموضوع وغطى على رجفاني ده بكلماته الجميلة
ثم بعد ذلك ما زال يوصيني ويحرص علي وكان بديني فرص في منبره الذي كان محضورا،وأكيد الناس كان بتزعل لمن يشوفوني وبستعوضو الله في صلاتهم،وأكيد في ناس كان بجو يشتكو للشيخ والشيخ يردهم ردا جميلا
بتذكر مرة سمّعتو أول خطبة وهي كلها كانت أخطاء لغوية وفي أي شيء فيعا أخطاء، فبتذكر غض الطرف عن ذلك كله وقالي ماشاء الله أنت كويس في ناحية المضاف و المضاف إليه
وأصلا المضاف و المضاف إليه ده سليقة كده أي زول بجيبو كويس
لكن الشيخ من حكمتو ما حب يثبطني بل أراد يشجعني قدر الإمكان عشان أقدر أقيف على رجولي
فجزاه الله خيرا ونفع الله به وحفظه ومتعه بالصحة والعافية وأغدق عليه الخيرات
مصطفى ميرغني
