حول ضرورة إخلاء موسى هلال من مستريحة.
على قيادة الجيش ان تسحب الزعيم موسى هلال من مستريحة الى مناطقها لحمايته كرمز وترك أحد ابنائه مع عشيرة المحاميد لتدبير وتسيير شئونها، من الحكمة في هذا الظرف الدقيق سحب موسى هلال الى سوبا حيث مقر اسرته او اقامته بأحد فنادق بورتسودان.
قولا واحدا الشيخ موسى هلال هو البديل الحقيقي، والمرعب، ل آل دقلو وللميليشي الدقلاوي الناظر ابراهيم مادبو ، ولأن الميليشيا تعلم ان هلال سيرشح اقليميا ومن قيادة الجيش متزامنا مع ضعفها الميداني الحالي ، سيرشح كزعيم للقبائل العربية بدارفور مع حلف و حسن جوار مع الزغاوة والمساليت ، هذا الحلف مطلوب للاستقرار وطنيا سواء بقيت دارفور ام استقلت، لكل ذلك فستسعى الميليشيا للخلاص منه، حاولت ذلك بأيدي محاميد يعملون لديها وتمت تصفية من رفض غزو مستريحه بمسيرة وفشلت الخطة وذلك لقوة حضور هلال وتأثيره وسط عشيرته، الميليشيا تريد نهايته بأيدي محاميد حتى يبدو كنزاع داخل عشيرته، إذن بعد كل هذا الفشل معه، قد تستخدم مسيرة ضده وهنا الخطورة، موسى هلال لا يمتلك ترف بدرون في مستريحة، قطاطي القش الفقيرة لن تحمي الزعيم هلال، من الحكمة الحفاظ على حياته اليوم، اليوم قبل الغد، و إحضاره الى مناطق الجيش وتقديمه تلفزيونيا للناس ليقول رأيه بكل حرية، أي خصم لهذه الميلشيا، ولو بالرأي والأقوال، هو حليف للوطن.
طارق عبد الهادي
