علف الشوفان في خطاب د. عزام

علف الشوفان في خطاب د. عزام:
د. عزام قال الشعب السوداني كلو بقى كيزان ولم يلاحظ أن قوله هذا يعطي الكيزان الحق المطلق في حكم السودان علي أساس أن الشعب كله كيزان منهم وإليهم. ولم يلاحظ أن قوله يعني أن الدعوة لتصنيف الكيزان منظمة إرهابية تعني تصنيف جميع الشعب كإرهابيين ولم يلاحظ أن الإصرار علي منع الكيزان من المشاركة في ترتيبات الانتقال تعني منع كل الشعب السوداني من المشاركة بما أنه شعب كله كيزان.

ولما صرف دكتور عزام نصائح لولي العهد السعودي وللملكة العربية السعودية بخصوص مصالحها في اليمن وافضل السبل لتحقيقها لم يلاحظ أن المملكة العربية لا تحتاج لنصيحة من مثله لأنها قوة اقليمية عظمي يبلغ عدد سكانها حوالي خمسة وثلاثين مليون نسمة منهم الاف أو ملايين الخبراء رفيعي الطراز في جميع المجالات. ولم يلاحظ أنها أكبر اقتصاد عربي والسابع عشر في العالم، حجمه السنوي حوالي 2.7 تريليون دولار وفقًا لتعادل القوة الشرائية وبإمكانها الإستعانة بخدمات أكبر الخبراء في العالم واغلاهم سعرا.

وحينما تحدث عزام عن ترمب وقال أن ما فعله في فنزويلا “شوفانية” لم يلاحظ أن الكلمة التي يعنيها شوفينية وليست “شوفانية” لأن الدكتور قصد الشوفينية ، وهي التعصب القومي والعنجهية في التعامل مع الآخر، بينما الشوفان الذي ذكره نوع من أنواع الحبوب العشبية يُزرع كعلف للحيوان والإنسان. ولا تثريب علي الدكتور عزام لان الأسطورة تقول انهو زمان كان في واحد ركاني في الجامعة كان قايل الشوفينية دي هو الشوفونية – من شاف يشوف – والتي تدل علي زول يحب الظهور عشان يشوفوهو الناس. ثم عاب الركاني علي الشيوعيين “شوفونيتهم” وحب الجنصصة. والشيوعيين تطير عيشتهم.

ولا نملك تعليق مناسب علي تهديد الدكتور عزام لولي العهد سوي القول أن البودكاستاتى هدد الأمير حاكم أحد أهم دول العالم وأعلاها نفوذا. وانا كشوفيني كنت أتمني أن يغدق علينا الدكتور بنصائحه الغالية في السودان وألا يعطي المملكة منها شيئا لان جحا السوداني أولي بلحم تورو وان الزلابية لو ما كفت ناس البيت تحرم علي الجيران ولكن الله جعلها. هناك المزيد من الملاحظات في خطاب الدكتور عزام لكن نكتفي بهذا مرحليا.

معتصم اقرع
معتصم اقرع

Exit mobile version